كان المواطن يلتفت بحذر لكل سعر جديد يطرأ على السلع الأساسية، متسائلًا: من سيحمي قوتنا اليوم؟، في تلك اللحظة، قرر الرئيس عبد الفتاح السيسي أن يضع يده مباشرة على نبض الشارع، وأن يرسل رسالة واضحة لكل من تسول له نفسه العبث بأسعار السلع واحتكارها. لم تكن هذه مجرد توجيهات روتينية، بل تدخل شخصي من أعلى سلطة في الدولة، ليؤكد أن حماية المواطن المصري ليست شعارًا على الورق، بل مهمة يومية تتطلب متابعة مباشرة واتخاذ قرارات حاسمة، حتى لو وصل الأمر إلى إحالة المتلاعبين بالقضاء العسكري. تدخل الرئيس عبد الفتاح السيسي، بشكل مباشر لضبط الأسواق يعكس حرصه الدائم على حماية المواطنين من أي محاولات لاستغلال الظروف الاقتصادية أو الأزمات الإقليمية لتحقيق مكاسب غير مشروعة. كانت قد صدرت توجيهاته بدراسة إحالة المتلاعبين بالأسعار والمحتكرين إلى القضاء العسكري، في خطوة غير مسبوقة تؤكد جدية الدولة في مواجهة أباطرة الأسواق الذين يسعون لرفع الأسعار أو حجب السلع الأساسية. رسائل قوية للخارجين عن القانون تدخل الرئيس السيسي تعد بمثابة رسالة واضحة لكل من يحاول العبث بقوت المواطن المصري: الدولة لن تسمح باستغلال الظروف لتحقيق أرباح على حساب حياة الناس اليومية. ويؤكد ذلك التزام القيادة السياسية بضمان توافر السلع الأساسية بأسعار عادلة، وهو ما يمثل أولوية قصوى في سياسات الحكومة الحالية. ويبرز تدخل الرئيس شخصيًا جانبًا مهمًا في التواصل مع المواطنين، فهو يحرص دائمًا على معرفة نبض الشارع مباشرة، دون الاعتماد فقط على التقارير الحكومية أو الوسائط الرسمية. هذا التواصل المباشر يتيح له فهم التحديات الفعلية التي تواجه المواطن، واتخاذ القرارات العاجلة التي تخدم استقراره المعيشي، ويعزز الثقة بين الدولة والمواطنين في أوقات الأزمات. المواطن في قلب السياسات الاقتصادية السيسي يضع حماية المواطن على رأس أولوياته، ويعمل على ضمان استقرار الأسواق ومكافحة أي ممارسات احتكارية أو استغلالية، مؤكدًا أن أي تجاوزات لن تمر دون مساءلة صارمة، وهكذا يظل المواطن في قلب السياسات الاقتصادية والاجتماعية للدولة، مع التأكيد على أن القيادة السياسية لن تتهاون مع أي تهديد للأمن الاقتصادي والاجتماعي. المصدر: بانكير