أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عدم وجود أي مؤشرات ملموسة تثبت تقديم روسيا مساعدات للجانب الإيراني، مشددًا في الوقت ذاته على أن الإدارة الأمريكية لا تتبنى في المرحلة الراهنة توجهًا لتهدئة التصعيد مع طهران. وفي تصريحات أدلى بها للصحفيين على متن طائرة الرئاسة "إير فورس ون"، الأحد، أعرب "ترامب" عن رفضه لأي دور كردي في الملف الإيراني، ورسم ملامح التغيير الذي ينشده في الداخل الإيراني، مُشيرًا إلى رغبته في رؤية رئيس يقود طهران بعيدًا عن خيارات الحرب. وأوضح الرئيس الأمريكي، أن الهدف هو إنهاء حالة عدم الاستقرار، قائلاً: "لا نريد العودة لنفس النقطة كل خمس سنوات". وحول تصوره لشكل "الاستسلام غير المشروط"، أوضح الرئيس الأمريكي أن هذا المصطلح يتبلور عمليًا عندما تصل إيران إلى مرحلة "العجز عن القتال"، أو حينما تصبح قدراتها العسكرية "عديمة الفائدة" تمامًا، سواء تم ذلك عبر اتفاق استسلام رسمي، أو من خلال فقدان الكفاءة القتالية على أرض الواقع. وفيما يخص قطاع الطاقة، استعرض ترامب توقعاته لمستقبل الأسواق، حيث تنبأ بحدوث ارتفاع في أسعار النفط على المدى القريب، لكنه طمأن الأسواق بأن هذا الارتفاع سيعقبه تراجع سريع وحاد في الأسعار، واصفًا هذه التحركات بأنها ضمن السيناريوهات التي توقعها مسبقًا. وتدخل حرب إسرائيل وأمريكا على إيران يومها التاسع مع ترقُّب لاختيار إيران مرشدها الجديد، وتصاعد للقصف بين طهران وتل أبيب، فما إن قصفت إسرائيل خزانات وقود في طهران حتى رد الحرس الثوري باستهداف مصفاة في حيفا، مما ينذر بشكل جديد من التصعيد.