كان الأمر مختلفًا في الماضي، إذ كان كل لعبة تصدر وتذهب دون أكثر من تكملة أو اثنتين فقط، لكن هذا تغير خلال العقود التي تلت إصدار Pac-Man، ولم يعد من الغريب أن تحتوي سلاسل ألعاب الفيديو الحديثة على عشرات الألعاب، بعضها يمتد ليصل إلى مئات الإصدارات، وهناك العديد من الأمثلة على مثل هذه السلاسل، لذا لنتعرف على أكثرها شهرة ورتبناها من الأقل عددًا من الإصدارات إلى الأكثر، ولأغراض هذه القائمة، تم تضمين أي لعبة مرتبطة ببطل القصة، وأي لعبة تعتبر فرعية أو مشتقة، وجميع العناوين الأخرى المكملة. Final Fantasy تعد سلسلة Final Fantasy أكبر سلسلة في نوع ألعاب تقمص الأدوار اليابانية، إذ أثرت على العديد من الأعمال الأخرى عبر العقود، وقد ساهمت في تشكيل معايير هذا النوع من الألعاب بشكل كبير. صدرت اللعبة الأولى، Final Fantasy، على جهاز NES في عام 1987 وحققت نجاحاً باهراً، ما مهد الطريق لسلسلة طويلة وغنية بالإصدارات. على مر السنين، واصلت السلسلة تقديم ألعابها الرئيسية على مجموعة متنوعة من الأجهزة، بما في ذلك أجهزة Nintendo وPlayStation وPC وغيرها، وتمتاز كل لعبة بإدخال عناصر جديدة على السرد ونظام القتال والرسوميات. من بين الألعاب البارزة والشعبية للغاية، تأتي Final Fantasy VII التي أعيد تطويرها لتصبح أحدث إصدار في السلسلة، وهو Final Fantasy VII Rebirth لعام 2024، والذي جلب تحسينات كبيرة على الرسوميات والميكانيكيات مع الحفاظ على القصة الأساسية. تمثل هذه اللعبة، إلى جانب الإصدارات الفرعية والألعاب الرئيسية الأخرى، الإصدار السابع والسبعين في السلسلة، ما يوضح استمرارها كواحدة من أطول وأشهر سلاسل ألعاب الفيديو في التاريخ. Pokémon تعد Pokémon أكثر سلسلة وسائط مختلطة ربحية في العالم، بقيمة تتجاوز 115 مليار دولار، وتُعتبر ظاهرة ثقافية حقيقية. بدأت السلسلة بكارتريدج صغير على جهاز Nintendo Game Boy، حيث صدرت Pokémon Red في اليابان عام 1996، وفي أمريكا الشمالية بعد عامين، ولاحقاً انتشرت السلسلة على منصات متعددة بما في ذلك Game Boy Advance وNintendo DS وSwitch والهواتف الذكية. منذ صدور اللعبة الأولى وحتى أحدث إصدار، Pokémon Legends: Z-A لعام 2025، أصدرت السلسلة 94 لعبة، بما في ذلك الألعاب الرئيسية والإصدارات الفرعية مثل Pokémon Mystery Dungeon وPokémon Snap وPokémon Ranger، مما يعكس اتساع السلسلة وانتشارها في كل جوانب الألعاب والوسائط. أصبحت Pokémon جزءاً من الثقافة الشعبية العالمية، وعبارة “Gotta Catch ‘Em All” أصبحت مألوفة حتى لدى غير اللاعبين. Dungeons & Dragons كانت مسألة وقت فقط قبل أن تنتقل لعبة الطاولة الشهيرة Dungeons & Dragons إلى ألعاب الفيديو التجارية، حيث كان نجاحها في عالم الألعاب الورقية يمهد الطريق لذلك. صدرت أول لعبة، Pool of Radiance، في عام 1988 على الحواسيب المنزلية وأجهزة NES، وكانت بداية سلسلة طويلة من التكيفات لألعاب الفيديو استناداً إلى الكتب والمغامرات الأصلية. بعد Pool of Radiance، تم تحويل المزيد من كتب Dungeons & Dragons إلى ألعاب فيديو، وظهر عدد هائل من الألعاب المميزة على مدار التسعينيات والألفية الجديدة، بما في ذلك Baldur’s Gate وIcewind Dale وNeverwinter Nights، التي أضافت عمقاً سردياً ونظام قتال استراتيجي يعتمد على القواعد الورقية. أحدث إصدار أصلي، وليس إعادة تطوير، هو Baldur’s Gate 3، والذي نال استحسان النقاد والجمهور، وتمثل هذه اللعبة الإصدار السابع والتسعين في سلسلة D&D، والتي من المتوقع أن تستمر في تقديم ألعاب رائعة مع مرور الوقت، مع الحفاظ على جوهر اللعبة الورقية الأصلية. Sonic the Hedgehog عند ظهور Sonic the Hedgehog على جهاز Sega Genesis في عام 1991، أصبح الشخصية المميزة لشركة Sega بسرعة، وبفضله ارتبطت هوية الشركة بالشخصية الزرقاء السريعة. على مر السنين، ظهر سونيك في عدد هائل من الألعاب عبر أنواع مختلفة، من منصات القفز التقليدية إلى سباقات الكارت وألعاب RPG والمغامرات، بل وحتى الألعاب التعاونية والمتعددة اللاعبين. تضمنت السلسلة الرئيسية وألعابها الفرعية Sonic CD وSonic & Knuckles وSonic Advance وSonic Colors وSonic Forces وغيرها. مع إضافة أحدث إصدار له، Sonic X Shadow Generations لعام 2024، وصل إجمالي ألعاب سونيك إلى 114 لعبة ضمن سلسلته المتنامية باستمرار، مما يعكس التنوع الكبير في أسلوب اللعب والابتكار المستمر في السلسلة للحفاظ على شعبيتها عبر الأجيال. Mario عند الحديث عن أكبر سلسلة ألعاب فيديو على الإطلاق، لا يوجد منافس على الإطلاق: Mario يتصدر القائمة بكل جدارة. عندما ظهر لأول مرة باسم “Jumpman” في Donkey Kong، لم يكن يتوقع أحد أن يصبح هذا السباك الإيطالي الصغير رمزاً عالمياً ويمتد تأثيره ليصبح جزءاً من ثقافة الوسائط المتعددة، لكنه تحول إلى ذلك بالفعل. ظهر ماريو في عشرات الأنواع من الألعاب، بما في ذلك ألعاب المنصات، وسباقات الكارت، والألعاب الرياضية، وRPG، وألعاب المغامرات، وألعاب الحفلات، والألعاب التعليمية، وغيرها من الأنواع، ليصبح رمزاً لكل الأعمار والجنسيات. كما توسعت السلسلة لتشمل ألعاب فرعية ضخمة وشخصيات مصاحبة مثل Luigi وPrincess Peach وYoshi وBowser وToad، بالإضافة إلى مجموعة واسعة من الألعاب التعاونية والمتعددة اللاعبين. إجمالي الألعاب التي ظهر فيها ماريو يقدر بحوالي 280 لعبة، وهو رقم غير مسبوق من حيث الانتشار والاستمرارية، ويجعل من Mario أكبر سلسلة ألعاب فيديو تم إنشاؤها على الإطلاق، ويصعب تخيل أي سلسلة أخرى أن تتفوق على هذا الإنجاز. كاتب أبحث دوما عن القصة الجيدة والسيناريو المتقن والحبكة الدرامية المثيرة في أي لعبة فيديو، ولا مانع من التطرق للألعاب التنافسية ذات الأفكار المبتكرة والمثيرة