أيام قليلة تفصل عشاق السينما وصناعها عن الحدث السينمائي الأكبر على مسرح دولبي بمدينة هوليوود في لوس أنجلوس، حيث يقام حفل جوائز الأوسكار 2026 في دورته الـ26، والذي يشهد وصول 3 مخرجات عربيات بأفلامهن إلى المنافسة هذا العام.
لم تكن تلك المرة الأولى التي تستطيع المخرجات العربيات حجز أماكنهن في المنافسة على جوائز الأوسكار، ففي خلال السنوات الماضية تمكنت العديد من المخرجات من تسليط الضوء في أعمالهن على القصص الإنسانية الملهمة، وقدمن حضوراً عالمياً استثنائياً.
وبالتزامن مع يوم المرأة العالمي، إليك أبرز المخرجات اللواتي وصلن للمنافسة على جائزة الأوسكار على مدار السنوات الماضية.
كوثر بن هنية
استطاعت المخرجة التونسية كوثر بن هنية الوصول إلى المنافسة ضمن فئة أفضل فيلم عالمي في الدورة الـ98 لجوائز الأوسكار 2026، وذلك بعد أن نالت العديد من الجوائز في كبرى المهرجانات العالمية، من بينها مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي.
يعد هذا الترشيح الثالث الذي تحظى به أعمال كوثر بن هنية، بعد فيلمها "الرجل الذي باع ظهره" عام 2021، وفيلم "بنات ألفة" عام 2024 من بطولة الفنانة هند صبري.
يوثق فيلم "صوت هند رجب" الساعات الأخيرة من حياة الطفلة الفلسطينية هند رجب التي قتلت برصاص جنود الاحتلال في يناير 2024 بعد حصار السيارة التي تواجدت فيها وسط أقاربها الذين فارقوا الحياة.
سارة جوهر
اختارت نقابة السينمائيين فيلم "هابي بيرث داي" للمخرجة سارة جوهر لتمثيل مصر في مسابقة الأوسكار 2026، لأفضل فيلم دولي غير ناطق بالإنجليزية بعد أن حصل على أغلبية أصوات الأعضاء في الجولة الأولى من التصويت.
يكشف الفيلم عن قصة إنسانية حيث تسلط الضوء على الصعوبات اليومية التي تواجهها النساء من خلال السيدة التي تحاول تحويل الألم الذي تشعر به إلى نقطة انطلاق قوية.
مريم توزاني
3 ترشيحات لجائزة الأوسكار نالتها المخرجة المغربية مريم توزاني. كانت البداية مع فيلم "آدم" عام 2019 الذي دارت أحداثه حول الحمل خارج إطار الزواج الشرعي. الترشيح الثاني كان عام 2023 بفيلم "أزرق القفطان" ضمن مسابقة الفيلم الروائي الطويل الأجنبي.
تصل مريم توزاني هذا العام إلى الأوسكار للمرة الثالثة ضمن فئة أفضل فيلم أجنبي عن فيلم "شارع ملقا"، الذي تدور أحداثه حول امرأة إسبانية تبلغ من العمر تسعة وأربعين عاماً تعيش بمفردها وتستمتع بروتين يومي إلى أن تنقلب حياتها رأساً على عقب بعد وصول ابنتها من مدريد لبيع المنزل الذي عاشت فيه لسنوات.
دارين سلام
تمكنت المخرجة الأردنية دارين سلام من الوصول إلى ترشيحات الجوائز الدولية وتمثيل الأردن رسمياً في سباق الأوسكار لعام 2023 بفيلم "فرحة"، الذي شارك في بطولته كرم طاهر وأشرف برهوم وعلي سليمان وسميرة الأسير.
شاهدي أيضاً: 4 أفلام عربية تحجز مكانها على قائمة الأوسكار 2026
أحداث الفيلم مستوحاة من قصة حقيقية لفتاة فلسطينية تبلغ من العمر 14 عاماً وتحلم بالانتقال من قريتها الفلسطينية إلى المدينة من أجل مواصلة تعليمها، إلا أن تعرض القرية للاجتياح يدفع الأب إلى إخفائها في غرفة بمفردها، وتتغير حياتها خلال الأيام التي تلي تلك الحادثة.
جيهان نجيم
في عام 2014، وصلت المخرجة اللبنانية المصرية جيهان نجيم إلى ترشيحات الأوسكار النهائية عن فيلمها الوثائقي "الميدان"، لتصنع بصمة في عالم السينما الوثائقية العالمية.
تدور أحداث الفيلم في يوم واحد فقط، خلال أحداث القرية المصرية التي اندلعت في ميدان التحرير، حيث يركز على تجارب شخصيات واقعية وسط تحديات كبيرة.
الفيلم شارك في بطولته الفنان خالد عبدالله وعايدة الكاشف ورامي عصام، وكشف عن تجارب الإصرار والتحدي التي خاضها المصريون خلال الثورة.
نادين لبكي
منذ عام 2018، سطع نجم المخرجة اللبنانية نادين لبكي بعد أن حصدت ترشيحاً رسمياً لأفضل فيلم أجنبي، وهو فيلم "كفر ناحوم" الذي حمل صورة واقعية عن حياة الأطفال المهمشين في أحياء بيروت القديمة.
شاهدي أيضاً: ترشيحات الأوسكار 2026: القائمة الكاملة للمرشحين
لم تقتصر مسيرة لبكي على الإخراج فقط، بل جمعت بين الكتابة والتمثيل، متحملة قضايا مجتمع كامل، مما جعلها من أبرز الشخصيات النسائية العربية في تاريخ جوائز الأوسكار.
وعد الخطيب
وصلت المخرجة السورية وعد الخطيب بفيلمها الوثائقي "من أجل سما" إلى الترشيح النهائي لأفضل فيلم وثائقي طويل عام 2020، والذي سلط الضوء على القصص الإنسانية المأساوية داخل الأزمة السورية.
رصد الفيلم قصة حياة وعد الخطيب خلال خمس سنوات من اندلاع الأحداث في مدينة حلب، حيث تناولت رحلة الزوجين منذ الوقوع في الحب حتى الزواج وإنجاب الطفلة سما.
سارة إسحاق
في عام 2014، حققت المخرجة اليمنية سارة إسحاق إنجازاً بارزاً بوصول فيلمها الوثائقي "ليس للكرامة جدران" إلى قائمة الترشيحات النهائية لجائزة الأوسكار، حيث تناول الفيلم بعمق أحداث الثورة اليمنية.
ورغم تواضع الإمكانيات الإنتاجية، برز العمل بفضل صدقه الإنساني وقوة مشاهده المؤثرة، ليصبح بذلك أول فيلم يمني يلقى اعترافاً بهذا المستوى على الساحة الدولية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
