حولت شركة طيران الجزيرة الكويتية عملياتها إلى مطار القيصومة في مدينة حفر الباطن بالمنطقة الشرقية للسعودية، وذلك في ظل الإغلاق المؤقت للأجواء الكويتية بسبب تداعيات الحرب على إيران. يبعد مطار القيصومة نحو ساعتين ونصف الساعة عن الكويت ويمكن للقادمين استكمال رحلتهم برا إلى داخل البلاد، كما يستطيع المغادرون التوجه إلى المطار برا مع ضرورة حمل تأشيرة سارية لدخول المملكة، وفقا لوكالة الأنباء الكويتية. قال الرئيس التنفيذي للشركة، براثان باسوياثي لوكالة الأنباء الكويتية “كونا” اليوم الأحد، إن هذه الخطوة تأتي حرصا على إعطاء الأولوية لسفر الكويتيين والمقيمين من وإلى الكويت عبر مطار القيصومة برا في ظل الظروف الإقليمية الراهنة. أوضح باسوياثي أن تحويل العمليات إلى مطار القيصومة يأتي في وقت لا تزال العمليات في مطار الكويت الدولي متوقفة ما أدى إلى بقاء عدد من المسافرين عالقين في دول مختلفة إضافة إلى وجود مقيمين ومسافرين داخل الكويت يرغبون في العودة إلى بلدانهم. تواصل شركات الطيران في الشرق الأوسط جهودها لاستعادة التوازن في ظل استمرار الاضطرابات التي يشهدها القطاع، مع دخول الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران يومها التاسع. في وقت سابق من اليوم، قالت “الخطوط الجوية القطرية” إنها ستبدأ تسيير رحلات محدودة إلى الدوحة بعد إعلان هيئة الطيران المدني القطرية استئناف حركة الملاحة جزئياً عبر مسارات جوية مخصصة للطوارئ، وتخصص الرحلات فقط للمسافرين المتجهين إلى الدوحة كوجهة نهائية. كانت شركة “الاتحاد للطيران” قالت يوم الجمعة الماضي إنها ستستأنف جدولاً محدوداً للرحلات حتى 19 مارس، وستُسير الرحلات من أبوظبي وإليها فضلا عن 25 وجهة أخرى، من بينها لندن وباريس وفرانكفورت ودلهي ونيويورك وتورونتو. واستأنفت كل من “فلاي دبي” و”العربية للطيران” تشغيل عدد محدود من الرحلات من دبي والشارقة، مع استمرار تعديل المسارات والجداول بالتنسيق مع سلطات الطيران لضمان السلامة في ظل القيود المفروضة على المجال الجوي. وأشارت الشركتان إلى أن الرحلات قد تستغرق وقتاً أطول من المعتاد بسبب تحويل بعض المسارات، فيما تبقى جداول الرحلات عرضة للتغيير مع تطورات الوضع. وأفادت شركة “طيران الخليج” البحرينية أيضاً بأن رحلاتها ما زالت معلقة مؤقتا بسبب إغلاق المجال الجوي في المنطقة. . المصدر: إيكونومي بلس