حوادث / اليوم السابع

دموع لا تجف.. صرخة أم مكلومة فقدت ابنها في لحظة غدر أمام باب الجامعة

بدم  بارد، سُلب منها كل شيء، لم تكن الطعنة التي اخترقت جسد الطالب "محمد هانى" طالب الأكاديمية العربية  تستهدف حياته وحده، بل كانت اغتيالاً معنوياً لأم وقفت تشاهد انهيار عالمها في لحظة غدر خاطفة. اليوم، لا تطالب 'الصابرة المحتسبة' بدموع أو مواساة، بل ترفع صوتها المتهدج بوجه الصمت، سائلةً عن ذنب شابٍ لم يكمل ربيعه العشرين ذهب لتحصيل العلم واستلمته جثة هامدة ليُكتب فصله الأخير بالدماء. في هذا التقرير، ننقل لكم تفاصيل الجريمة التي هزت أركان الحي، ونرصد معاناة أمٍ باتت المقابر وجهتها اليومية الوحيدة.".

وفى حديثها لليوم السابع حكت والدة طالب الأكاديمية العربية ضحية الغدر، أنها أبنها يوم الحادث قال لها "صحينى بدرى " قائلة:  وكأنه ذاهب الى قدره، مشيرة إلى أن ابنها شخص مسالم ومحبوب من كل زملائه، وعشت حياتى من أجله فهو ابنى الوحيد ووالده توفى وهو في عمر 8 أشهر، احلامى كلها تبخرت بعد وفاته ، غدروا بيه وهو صائم، أنا أرسلته للعلم لأستلمه جثة، مطالبة بالقصاص من المتهمين والحكم عليهم في أسرع وقت.

قررت نيابة النزهة إحالة المتهم بقتل طالب الأكاديمية العربية وصديقه إلى محكمة الجنايات بتهمة القتل العمد، بعد 4 أيام من وقوع الحادث.

 

تفاصيل إحالة المتهم للجنايات

فى النقاط التالية نرصد تسلسل الحادث الذى أثار الرأى العام من البداية إلى الإحالة.

-البداية ببلاغ لقسم شرطة النزهة بوصول طالب جثة هامدة متأثرا بطعن نافذ بالقلب.
-النيابة تنتقل لمكان الحادث والتحريات تكشف زميل المجنى عليه وراء الواقعة.
-رجال المباحث تتمكن من القبض على المتهم والنيابة تقرر حبسه 4 أيام على ذمة التحقيق.

-تفريغ كاميرات المراقبة يظهر شخصا آخر مع المتهم والنيابة تأمر بضبطه وإحضاره.

-التحريات  تكشف أن صديق المتهم ساعده فى قتل المجنى عليه وهربه بسيارته بعد ارتكاب الحادث.
-التحقيقات تكشف أن سبب الحادث فتاة فى الأكاديمية يتنافس عليها المتهم والمجنى عليه.
-التحريات تكشف المتهم انتظر المجنى عليه أمام باب الأكاديمية وطعنه بمطواة وفر هاربا.
-النيابة تحيل المتهم وصديقه لمحكمة الجنايات فى محاكمة عاجلة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا