أكدت عدد من الإماراتيات أن «يوم زايد للعمل الإنساني» محطة وطنية وإنسانية مهمة لترسيخ قيم القائد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه.وأشارت المتحدثات إلى أن الاحتفاء بهذه المناسبة يعكس الوفاء لمسيرة القائد المؤسس واستذكار سيرته العطرة التي اقترنت بالسخاء ومدّ يد العون للمحتاجين في مختلف بقاع العالم.قالت فضيلة المعيني: «يوم زايد للعمل الإنساني» يوم وطني للوفاء والولاء للمبادئ التي أرساها المغفور له الشيخ زايد. ويوم للفخر بالإنجازات الإنسانية التي رسخت ريادة الإمارات في ميادين العمل الخيري. وهذه المناسبة ملحمة إنسانية متفردة ومنهج استثنائي للأجيال، يعكس رؤية مؤسس الدولة وفكره الذي انحاز دائماً للإنسان وكرامته وحقه في حياة كريمة. رجل دولة وقالت علياء العامري إن الشيخ زايد، رحمه الله، كان رجل دولة وحكمة وخير، عمل طوال حياته على بناء دولة الإمارات وتحقيق رفاه شعبها. واهتمامه بالتعليم والصحة والعمران، كان له الأثر الكبير في النهضة التي تشهدها الدولة اليوم. وهذا اليوم يجسد قيم العطاء والمحبة والتسامح التي غرسها الشيخ زايد في نفوس أبناء الإمارات، جعلتها نموذجاً عالمياً في دعم التنمية الإنسانية. مناسبة وطنية وأكدت حمدة حارب الكتبي، أنه مناسبة وطنية تجسد قيم التسامح والعطاء التي رسخها القائد المؤسس. والإمارات استطاعت بفضل هذه القيم أن تعزز مكانتها العالمية في العمل الخيري والإنساني، عبر مبادرات ومشاريع إنسانية امتدت آثارها إلى العديد من الدول والشعوب. بذرة الخير وقالت فاطمة المنصوري إن بذرة الخير التي غرسها زايد الخير، نمت حتى أصبحت الإمارات اليوم في صدارة الدول المانحة للمساعدات التنموية. والاحتفاء بهذا اليوم تعبير عن الحب والوفاء لمسيرة إنسانية عظيمة سطرها مؤسس الدولة، وجعلت الإمارات نموذجاً إنسانياً وتنموياً عالمياً. خدمة الإنسان أما زينب القاسم، فقالت إن المغفور له الشيخ زايد استثمر ما وهبه الله للإمارات من ثروات في خدمة الإنسان داخل الدولة وخارجها، فلم يترك باباً من أبواب الخير إلا وفتحه بيديه السخيتين لرفع المعاناة عن الناس وتخفيف الأعباء عنهم من دون تمييز بين عرق أو دين. مسيرة الخير وأكدت آمنة المير، أنه يذكرنا بمسيرة الخير والعطاء التي أسسها الشيخ زايد، وهي مسيرة تتواصل اليوم بروح العطاء والتكافل الإنساني. وهذه المناسبة فرصة لاستحضار قيم نجدة الملهوف وإغاثة المنكوب التي أصبحت جزءاً من هوية المجتمع الإماراتي. مبادرات إنسانية وقالت أروى هزاع إن ما قدمه الشيخ زايد من مبادرات إنسانية جعل اسمه خالداً في ذاكرة الشعوب. والإمارات تحتفل بهذا اليوم لتؤكد أن العمل الإنساني كان ولا يزال جسراً للتواصل ومدّ جسور المحبة بين الشعوب. المكانة الإنسانية وأضافت عواطف الهرمودي أن هذه المناسبة تؤكد المكانة الإنسانية التي حظي بها القائد المؤسس، حيث ارتبط اسمه بالخير والعطاء في مختلف أنحاء العالم، لتصبح الإمارات عنواناً للبذل والعمل الإنساني ومضرب مثل في دعم الشعوب ومساندتها. القيم النبيلة وقالت منى الدهماني إنها مناسبة نستذكر فيها القيم النبيلة التي زرعها الشيخ زايد في نفوس أبناء الإمارات من حب الخير والعطاء، حتى أصبحت الدولة نموذجاً عالمياً في تقديم المساعدات الإنسانية وإغاثة المحتاجين في مختلف أنحاء العالم. معاني البذل وأكدت هاجر العيسى أن هذه المناسبة الوطنية تجسد أسمى معاني البذل والعطاء، وتخلد إرث زايد الخير الذي أرسى دعائم العمل التطوعي والخيري في الدولة، لتغدو الإمارات رمزاً للتسامح والمحبة والعمل الإنساني. تاريخ نابض وقالت عائشة محمد الملا إن «يوم زايد للعمل الإنساني» أصبح تاريخاً نابضاً بالخير والعطاء والتسامح، ومناسبة عزيزة يستذكر فيها أبناء الإمارات والمقيمون على أرضها نهج الوالد المؤسس الذي جسد أسمى معاني الإنسانية.وأكدت منال الجوهري، أن إحياء هذه المناسبة سنوياً يعكس ارتباط اسم الشيخ زايد بالخير والعطاء داخل الدولة وخارجها، حيث امتدت مشاريعه الإنسانية لتشمل الكثير من الدول والشعوب. لوحة إنسانية وقالت أمل الحداد إن احتفاء الدولة بهذا اليوم لوحة إنسانية متكاملة تواصل فيها الإمارات إطلاق المبادرات الخيرية والإنسانية التي تستهدف مساعدة المحتاجين في مختلف أنحاء العالم. رمز العطاء وأضافت نهي الكسواني، أن هذه المناسبة غالية على قلوب كل من يعيش على أرض الإمارات، حيث تمثل رمزاً للعطاء الإنساني الذي لا يعرف حدوداً، وهو النهج الذي أرساه مؤسس الدولة. هُوية الإمارات وأكدت مروة آل رحمة أنه يجسد الوفاء للقيم الإنسانية التي علمنا إياها الشيخ زايد، وهذه القيم أصبحت جزءاً من هُوية الإمارات ومسيرتها الإنسانية التي أسهمت في تحسين حياة الملايين حول العالم.