رأس الخيمة: عدنان عكاشةحذر البروفيسور حميد بن حرمل الشامسي، رئيس شعبة الإمارات للأورام في «جمعية الإمارات الطبية»، خلال مجلس رمضاني استضافه نجيب الشامسي، بمنزله في رأس الخيمة، من الإفراط في استخدام «الدخون» أو «البخور»، لأنه قد يؤدي إلى الإصابة بالسرطان، فيما يشكل «التدخين» أحد أخطر مسبباته.تحدث د. الشامسي، خلال المجلس، الذي أدارته د. مريم الشناصي، وحضره حشد من الشخصيات والمهتمين، عن مريضة استقبلها هذا الأسبوع، مُصابة بأحد أنواع السرطان، وهو من الأنواع المرتبطة بالتدخين، ما دفعه لسؤالها إذا كان هناك أي «مُدخّن» من المقربين إليها، ليتضح أنها كانت تستخدم «الدخون» بكثرة في حجرتها الخاصة.وأكد د. الشامسي، أن السرطان، بات من الأمراض القابلة للشفاء التام، ولا مبرر للخوف منه، كما كان الوضع سابقاً، ونسبة الحالات، التي تُشفى شفاء تاماً في الدولة حالياً، نحو 70%. والعقبات التي تعترض عملية التوعية بالمرض، رواج الحديث عن حالات الإصابة والوفاة، ما يعزز «القلق المجتمعي» والخوف من هذا المرض، مقابل ندرة الحديث عن حالات الشفاء الكثيرة.وبين الشامسي، أن السرطان، من المسبّبات الرئيسية للوَفَيات في دول الخليج والعالم، حيث يحتل المركز الثاني أو الثالث بينها، ما يعود إلى أن معظم المرضى يتجاهلون أعراض المرض لأوقات طويلة، وفي حال تشخيص الإصابة، يتردد بعضهم في أخذ المشورة الطبية والعلاج، في ظل الشائعات المنتشرة عن الداء، بجانب عدم الالتزام بالخطة العلاجية، وهي عوامل تقود إلى الوفاة.