سجلت تعهدات مؤسسات إنسانية وخيرية دولية، ومساهمات فردية من كبار المتبرعين، ملياراً و49 مليون درهم. كما سجل مزاد «أنبل رقم» الخيري للأرقام المميزة الذي جرى أول أمس في دبي، 91 مليوناً و405 آلاف درهم دعماً لحملة «حدّ الحياة». جاءت هذه الحصيلة من المزايدات الخيرية على 29 رقماً مميزاً للوحات المركبات والهواتف المتحركة، وبلغت قيمتها 91 مليوناً و405 آلاف درهم، وتعهدات مساهمة بقيمة 276.36 مليون دولار (1.014 مليار درهم) من مؤسسات إنسانية وخيرية دولية، و35 مليوناً و816 ألف درهم مساهمات فردية لكبار المتبرعين المشاركين، أعلنت خلال السحور الرمضاني الذي نظمته مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، في فندق «أرماني دبي» في «برج خليفة»، وجمع نخبة من قادة المؤسسات الخيرية وقادة الأعمال بالتعاون مع بدر جعفر، المبعوث الخاص لوزير الخارجية لشؤون الأعمال والأعمال الخيرية. وتذهب هذه المساهمات وريع المزاد، الذي نظمته المؤسسة بالتعاون مع «الإمارات للمزادات» وبدعم هيئة الطرق والمواصلات بدبي و«إي آند الإمارات» وشركة «دو»، لمصلحة الحملة. مبادرة عالمية وأكد محمد القرقاوي، الأمين العام لمؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، أن حملة «حدّ الحياة» لإنقاذ 5 ملايين طفل من الموت جوعاً، التي أطلقها صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أحدثت حراكاً خيرياً شاملاً منذ بداية الشهر الفضيل، تمثل في الإقبال الكبير على دعمها، وتدفق المساهمات السخية من الأفراد والمؤسسات ورجال الأعمال، ما يبرز أهمية هذه الحملة مبادرةً عالميةً إنسانيةً كبرى لمكافحة جوع الأطفال وسوء التغذية الحاد في المجتمعات الأقل حظاً. وقال «أظهر مزاد «أنبل رقم» الخيري، مدى التكافل والتراحم الذي يميز مجتمع الإمارات، وتنافس أفراده في البذل من أجل مساعدة الفئات الأكثر احتياجاً في العالم، بما يعبر عن إيمانهم بالأهداف السامية لهذه الحملة الرمضانية الجديدة، وحرصهم على دعم المبادرات الإنسانية النوعية التي تطلقها دولة الإمارات، وتسعى عبرها إلى تخفيف معاناة شرائح اجتماعية واسعة في العالم، وصون كرامة الإنسان». وأشار القرقاوي، إلى أن حجم تعهدات المساهمة التي أعلنتها مؤسسات إنسانية وخيرية عالمية بارزة خلال السحور الرمضاني الذي نظم على هامش مزاد «أنبل رقم»، تكشف عن فهم عميق للتحديات التي تواجه العالم من أجل القضاء على الجوع، وتثمين عميق لدولة الإمارات، وجهود المؤسسة، لإنقاذ الأطفال من مخاطر الجوع والتداعيات الخطرة الناجمة عن شح الغذاء. وجاءت تعهدات المساهمة خلال السحور الرمضاني، من «مؤسسة الآغا خان» 100 مليون دولار (367 مليون درهم)، ومؤسسة «غيتس» 50 مليون دولار (184 مليون درهم)، ومؤسسة «إديلغيف فاونديشن» 50 مليون دولار (184 مليون درهم)، ومؤسسة «أليكو دانغوتي» 5 ملايين دولار (18 مليون درهم)، ومؤسسة «تاتا تراستس» 20 مليون دولار (73 مليون درهم)، ومؤسسة «بيرامال» 50 مليون دولار (184 مليون درهم)، ومؤسسة «داليو الخيرية» 1.36 مليون دولار (5 ملايين درهم). إسهامات فردية كما جاءت الإسهامات الفردية لكبار المتبرعين المشاركين في السحور الرمضاني من بدر جعفر، 10 ملايين درهم، وباتريك شلهوب، رئيس مجموعة «شلهوب» 5 ملايين درهم، ومهدي أمجد، المؤسس والرئيس التنفيذي ل «مجموعة أمنيات» 5 ملايين درهم، وحسين داوود، رئيس مجلس إدارة شركة «Engro Corporation» ب 5 ملايين درهم، ومايكل لهياني مؤسس «بروبرتي فايندر» 5 ملايين درهم، وعبدالله الشيخ 5 ملايين درهم، و816 ألف درهم من عدد من المساهمين. وشهد المزاد، الذي نظم في فندق «أرماني دبي» بيع 29 رقماً مميزاً، منها 9 مميزة للوحات المركبات تابعة ل«طرق دبي»، و10 هاتفية ل«إي آند»، و10 لشركة «دو». وسجلت المزايدات الخيرية على الأرقام المميزة للوحات المركبات حصيلة إجمالية بلغت 81 مليوناً و500 ألف درهم، وأرقام «إي آند» مليوناً و905 آلاف درهم، وأرقام «دو» 8 ملايين درهم. إلى ذلك، انضمت سوق دبي الحرة إلى قائمة المشاركين في حملة «حد الحياة» لإنقاذ 5 ملايين طفل من الموت جوعاً، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بالتزامن مع شهر رمضان الكريم، لجمع مليار درهم على الأقل يتم استثمارها في مكافحة جوع الأطفال في العالم، حيث أعلنت عن مساهمتها بمبلغ 7 ملايين درهم دعماً للحملة. وتندرج مساهمة سوق دبي الحرة، في سياق التفاعل المجتمعي الواسع مع الحملة التي تنضوي تحت مظلة مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، وتسعى إلى مكافحة جوع الأطفال في العالم، والذي يعتبر أحد أخطر التحديات العالمية التي تمسّ حق الحياة ذاته، وتهدد أسس النمو والصحة والاستقرار في المجتمعات الأكثر هشاشة، ما يجعل من التصدي له أولوية إنسانية وأخلاقية لا تحتمل التأجيل. وتأتي الحملة بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف»، ومنظمة إنقاذ الطفل، ومؤسسة صندوق الاستثمار للأطفال، ومنظمة العمل ضد الجوع. توفير الغذاء وأعرب راميش سيدامبي، المدير التنفيذي لسوق دبي الحرة، عن ثقته في أن الحملة ستحدث فرقاً كبيراً في سياق الجهود الدولية لمكافحة جوع الأطفال، إذ تجسد حرص دولة الإمارات على تلبية احتياجات المجتمعات الأقل حظاً، وفي مقدمتها توفير الغذاء وشروط الحياة الكريمة للأطفال. وقال: «تأتي مساهمة سوق دبي الحرة في هذه الحملة الرمضانية انطلاقاً من التزامنا بالمشاركة في البرامج والمشاريع الخيرية ودعم المبادرات الإنسانية التي تطلقها دولة الإمارات، وتكتسب هذه الحملة أهمية خاصة في ظل ما يواجهه العالم من تحديات كبرى تتعلق بتوفير الغذاء والتمويل الكافي لتنفيذ برامج ومشاريع مستدامة». كما انضم رجل الأعمال الإماراتي علي عبيد بالرشيد الكتبي، رئيس مجلس إدارة «مجموعة بالرشيد»، إلى قائمة المساهمين في حملة «حدّ الحياة»، حيث أعلن تقديم مليون درهم، دعماً للحملة الرمضانية الجديدة. ويستمر تدفق المساهمات من الأفراد والمؤسسات، في حملة «حد الحياة» لإنقاذ 5 ملايين طفل من الموت جوعاً، التي تنضوي تحت مظلة مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية». غاية عليا وقال الكتبي: «الحملة، تأتي امتداداً للمبادرات الكريمة لصاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التي جعلت مساعدة الفئات الأقل حظاً في العالم غاية عليا، ما أسهم في ترسيخ مكانة دولة الإمارات في البذل والعطاء بلا حدود. ونتشرف بالمشاركة في هذه الحملة المباركة، التي تسعى لحماية ملايين الأطفال، من خطر الجوع وسوء التغذية، وأن نكون من الداعمين لمسيرة الخير والجهود الإنسانية العظيمة التي تميز دولتنا ومجتمعنا».