عرب وعالم / الطريق

إسبانيا تتجه لزيادة صفقة طائرات “حُر جيت” التركية إلى 45 مقاتلةالأمس الأحد، 8 مارس 2026 05:47 مـ

تشهد الصناعات الدفاعية التركية دفعة جديدة على الصعيد الدولي، مع توجه إسبانيا لزيادة طلبها من الطائرة النفاثة التدريبية المتقدمة “حُر جيت”، في خطوة قد ترفع حجم الصفقة من 30 إلى 45 طائرة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تترقب فيه الأسواق الدفاعية العالمية تأثير التوترات الإقليمية على التسليح والتعاون العسكري بين الدول.

- مفاوضات إيجابية بين أنقرة ومدريد

كشف محمد دمير أوغلو، المدير العام لشركة “توساش” التركية للصناعات الجوية، أن المفاوضات الجارية مع إسبانيا تسير في اتجاه إيجابي، مؤكدًا أن رفع عدد الطائرات إلى 45 وحدة سيشكل إنجازًا استراتيجيًا للصناعة الدفاعية التركية.

وأوضح أن هذا التطور يعكس الثقة المتزايدة في قدرات الطائرة “حُر جيت” وقدرتها على منافسة الطائرات التدريبية المتقدمة التي تنتجها كبرى الشركات العالمية في قطاع الطيران العسكري.

- ضمانات بشأن المحركات وتطوير بدائل محلية

وفيما يتعلق بتوريد المحركات الأمريكية للطائرات، أكد دمير أوغلو أن الشركة لا تواجه مخاوف كبيرة رغم التوترات السياسية الدولية، مشيرًا إلى أن تركيا تعمل بالتوازي على تطوير محركات محلية بالكامل.

وأضاف أن تطوير المحركات تشمل طائرات “حُر جيت” والمقاتلة التركية “قآن”، وذلك في إطار استراتيجية تهدف إلى تحقيق استقلال تكنولوجي وتقليل الاعتماد على الموردين الخارجيين في الصناعات الدفاعية.

- من بدايات متواضعة إلى صناعة دفاعية متقدمة

واستعرض دمير أوغلو مسيرة شركة “توساش”، التي بدأت نشاطها في عام 1973 بمنشآت صغيرة، قبل أن تتحول اليوم إلى مجمع صناعي ضخم يمتد على مساحة تقارب أربعة ملايين متر مربع.

وأشار إلى أن الحظر العسكري الذي فرض على تركيا عام 1974 شكّل نقطة تحول تاريخية دفعت البلاد إلى تبني شعار “اصنع طائرتك بنفسك”، وهو ما أدى لاحقًا إلى تطوير مشاريع متقدمة مثل المقاتلة “قآن” والطائرة المسيرة “عنقاء” والمروحية الهجومية “أتاك-2”.

- توسع في إنتاج المروحيات المدنية والعسكرية

وفي سياق متصل، أعلنت الشركة حصول المروحية التركية “غوك بي” على شهادة الطيران المدني، مع خطط لتسليم ثلاث مروحيات إسعاف جوي لوزارة الصحة التركية بحلول نهاية العام الجاري. كما يجري العمل على تطوير مروحية متخصصة في مكافحة الحرائق بقدرة حمل تصل إلى 10 أطنان، على أن تكون جاهزة للخدمة بحلول عام 2028.

- الصناعات الدفاعية ركيزة للسيادة التكنولوجية

من جانبه، أكد رئيس جامعة “حاجيت تبه” محمد جاهد غوران أن قطاع الصناعات الدفاعية في تركيا أصبح أحد أبرز محركات التطور العلمي والتكنولوجي في البلاد.

وأشار إلى أن الجامعات التركية تسعى إلى إعداد جيل جديد من المهندسين والباحثين القادرين على قيادة هذه النهضة الصناعية، وتعزيز استقلالية تركيا في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والصناعات الدفاعية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا