كتبت منال العيسوى الإثنين، 09 مارس 2026 10:20 ص مع دخول العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك وتزايد الإقبال على المساجد لصلاة القيام والاعتكاف، ضمن حملة اليوم السابع "رمضانك أخضر" نطلق دعوة "نظافة المساجد المستدامة، والتي تهدف إلى استبدال المنظفات الكيميائية القاسية ببدائل طبيعية تحافظ على صحة المصلين وسلامة البيئة المائية، حيث إن المساجد هي منارات للهدوء والسكينة، وباعتماد المنظفات الطبيعية، نضمن أن تظل هذه الأماكن خضراء قولاً وفعلاً ، فلتكن صدقتكِ اليوم عبوة منظف أخضر، ولتكن نيتكِ إحياء سُنّة النظافة بأقل الأضرار البيئية. مخاطر الكيماويات والبديل "الأخضر" أكد خبراء البيئة المشاركون في الحملة أن الإفراط في استخدام المنظفات الكيميائية والمطهرات ذات الروائح النفاذة داخل المساجد قد يؤدي إلى حساسية الجهاز التنفسي لدى المصلين، فضلاً عن أثرها الضار عند تصريفها في شبكات الصرف الصحي. الوصفة الخضراء لنظافة المسجد الخل الأبيض يعد مطهر طبيعي قوي يقضي على البكتيريا والجراثيم في السجاد والأرضيات دون ترك أثار سامة، والزيوت العطرية استخدامها وخاصة زيوت للافندر، والنعناع، والمسك الأصلي لتعطير السجاد يمنح راحة نفسية وهدوء للأعصاب بعيداً عن المعطرات الصناعية التي تضر بطبقة الأوزون. أنتِ البطلة" في بيت الله أيضاً لا يتوقف دور "بطلة الحملة" عند حدود منزلها، بل يمتد إلى المسجد الذي تصلي فيه. ندعوكِ اليوم لتكوني صاحبة أثر بيئي ومجتمعي من خلال الصدقة الخضراء، بدلاً من شراء المنظفات الكيميائية التقليدية، تبرعي للمسجد بعبوات تنظيف "صديقة للبيئة أو بخاخات تحتوي على محاليل طبيعية، ويمكنك أيضا المشاركة في التوعية الميدانية، واقترحي على القائمين على نظافة المسجد استخدام تقنيات التنظيف الجاف والتهوية الطبيعية لتقليل الرطوبة وهدر المياه. نصيحة اليوم صدقة جارية للأرض تذكري أن نظافة المسجد عبادة، وحماية البيئة أمانة. عندما تساهمين في جعل هواء المسجد نقياً من الكيماويات، فأنتِ تحمين كبار السن والأطفال من الحساسية، وتجعلين من "بيت الله" نموذجاً يحتذى به في الاستدامة.