بالتزامن مع ذكرى وفاة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، استحضر برنامج «قلبي اطمأن» في حلقة خاصة من موسمه التاسع إرثه الإنساني الذي ما زالت آثاره تمتد في مشاريع تعليمية ومبادرات خيرية تخدم مجتمعات مختلفة حول العالم.وسلطت الحلقة، التي بدأت بأنشودة خاصة كتبها الراحل كريم العراقي، الضوء على المشاريع المستدامة التي أسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ومنها مسجد الشيخ زايد في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، أحد أكبر المساجد في البلاد، والذي يتسع لأكثر من 18 ألف مصلٍ، وامتد أثره من أداء الشعائر الدينية، إلى تقديم برامج تعليمية وأنشطة مجتمعية إضافة إلى موائد إفطار يومية يستفيد منها آلاف الأشخاص خلال شهر رمضان.واستعرض البرنامج قصصاً لدعم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للعلم عبر شهادات مختلفة منها لقاء مع آدم من أوغندا، الذي درس في جامعة الإمارات بمدينة العين خلال فترة حكم الشيخ زايد، وتحدث عن أثر تلك التجربة التعليمية في مسيرته الأكاديمية وعمله في التدريس. وتطرقت الحلقة كذلك إلى تجربة الشابة الإثيوبية حنان، التي استلهمت مسيرة الشيخ زايد في العمل الإنساني وأصدرت كتاباً عنه باللغة الأمهرية بعنوان «القدوة الحسنة»، حيث تقود مبادرات مجتمعية لدعم الأمهات والأطفال في بلدها.وتناولت الحلقة جانبا من التحولات التعليمية التي شهدتها الإمارات منذ قيام الاتحاد، إذ تراجعت نسبة الأمية من أكثر من 60% قبل الاتحاد إلى أقل من 1% اليوم، فيما تعد معدلات البطالة من بين الأدنى عالمياً عند نحو 2–3%، في انعكاس لسياسات التنمية التي ركزت على الاستثمار في الإنسان والتعليم.واختتمت الحلقة بفيلم قصير عن الشيخ زايد وعلاقته الاستثنائية بشعبه وإرثه المهم في العمل الإنساني.تأتي الحلقة ضمن الموسم التاسع من برنامج «قلبي اطمأن»، الذي يواصل تسليط الضوء على قصص إنسانية ومبادرات خيرية في عدد من الدول.