أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، اليوم الاثنين 9 مارس 2026، أن أي محاولة لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه تُعد خطًا أحمر، وأن مصر لن تسمح بتجاوزه تحت أي ظرف.
وشدد الرئيس السيسي، خلال كلمته في الندوة التثقيفية الـ43 للقوات المسلحة، التي أقيمت بمركز المنارة للمؤتمرات الدولية ضمن احتفالات مصر بـيوم الشهيد والمحارب القديم، على أن القضية الفلسطينية تمثل جوهر النزاع في الشرق الأوسط، وأن موقف مصر فيها واضح وثابت ولا يمكن الالتفاف حوله.
وأوضح الرئيس أن الاستقرار والسلام في المنطقة لا يمكن أن يتحقق إلا عبر العدالة وحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكدًا أن مصر ستظل مدافعة عن الحقوق الفلسطينية ومناهضة أي اعتداءات على الأرض أو التهجير القسري للسكان.
الندوة التثقيفية الـ43 للقوات المسلحة
شهد فعاليات الندوة عدد من كبار المسؤولين، منهم المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، والمستشار عصام الدين فريد، رئيس مجلس الشيوخ، والدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية.
كما شارك في الندوة الفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق أحمد خليفة، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، بالإضافة إلى الوزراء وكبار رجال الدولة وعدد من قيادات القوات المسلحة، في حضور يعكس أهمية الموضوعات الوطنية والدولية التي تم تناولها.
موقف مصر من القضية الفلسطينية
أكد الرئيس السيسي أن مصر لن تقبل بالحلول الجزئية أو الغير عادلة للقضية الفلسطينية، وأن السلام الدائم لا يتحقق إلا بالعدالة وحق الشعب الفلسطيني في أرضه وكرامته.
وقال الرئيس: "لا سلام بلا عدل.. ولا استقرار بلا دولة فلسطينية مستقلة، عاصمتها القدس الشرقية"، مضيفًا أن أي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني تعتبر انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية وحقوق الإنسان، وأن مصر ستتصدى بكل ما لديها من قوة سياسية ودبلوماسية لمنع وقوع ذلك.
وشدد على أن الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالقضية الفلسطينية، وأن أي حل شامل يجب أن يضمن حقوق الفلسطينيين، مع مراعاة مصالح جميع الأطراف وتجنب الانزلاق نحو التصعيد العسكري أو الأزمات الإنسانية.
دعوة للحوار والحلول السلمية
تطرق الرئيس السيسي خلال كلمته أيضًا إلى الأوضاع المتوترة في المنطقة، مشددًا على ضرورة إعطاء الفرصة لوقف الحرب والبحث عن الحلول السلمية، قائلًا: "فلا تسويات دون حوار.. ولا حلول دون تفاوض.. ولا سلام دون تفاهم، يضمن الأمن ويصون المقدرات ويحمي الشعوب من ويلات الحروب".
وأشار إلى أن مصر تلعب دور الوسيط البناء في العديد من الملفات الإقليمية، وتسعى لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة للوصول إلى حلول عملية تحفظ حقوق الجميع، وتحمي الأمن الإقليمي.
الاحتفال بيوم الشهيد وأهمية تعزيز الوعي الوطني
تأتي فعاليات الندوة التثقيفية الـ43 في إطار حرص القوات المسلحة على تعزيز الوعي الوطني وتكريم شهداء الوطن والمحاربين القدامى. وتعد هذه الندوات وسيلة لتسليط الضوء على تضحيات الجيش المصري ودوره في حماية الوطن والقضايا العربية العادلة، بما في ذلك دعم القضية الفلسطينية ورفض أي اعتداءات على الشعب الفلسطيني.
وأكد الرئيس أن الاحتفال بيوم الشهيد هو تذكير دائم للشعب المصري بالقيم الوطنية والتضحيات التي قدمها أبطال القوات المسلحة، مع تعزيز ثقافة الدفاع عن الحقوق العربية ومساندة القضايا العادلة.
التزام مصر بالأمن القومي العربي
جدد الرئيس السيسي التأكيد على أن مصر ستظل صوت العقل والاعتدال في المنطقة، وستواصل جهودها على المستويين الإقليمي والدولي لدعم أي مبادرة تهدف إلى وقف العدوان وتحقيق حلول سلمية مستدامة.
وشدد على أن القوة العسكرية ليست بديلًا عن الحوار والتفاهم، وأن مصر ملتزمة بدعم حقوق الفلسطينيين وإحقاق العدالة لهم، بما يضمن سلامًا مستدامًا وأمن المنطقة واستقرارها.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بالبلدي ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بالبلدي ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
