اختتمت مبادرة مركاز البلد الأمين فعالياتها الرمضانية لهذا العام، بعد 15 ليلة من الأمسيات والبرامج الحوارية والثقافية التي استضافت نخبة من المسؤولين والخبراء وقادة القطاعات المختلفة، في تجربة جمعت بين الحوار والمعرفة والتواصل المجتمعي في قلب مكة المكرمة.وشهد المركاز خلال فترة انعقاده حضورًا تجاوز 13 ألف زائر شاركوا في سلسلة من الجلسات والأنشطة التي تناولت مستقبل عدد من القطاعات التنموية، إضافة إلى تجارب ثقافية ومعرفية متنوعة بلغ عددها 23 تجربة صُممت لإثراء رحلة الضيف وتعزيز فرص الحوار والإلهام.كما استضاف المركاز 74 متحدثًا من القيادات والخبراء، ومن أصحاب السمو والمعالي، بالإضافة إلى 21 رئيسًا تنفيذيًا طرحوا رؤاهم حول مستقبل القطاعات المختلفة، مما أسهم في إثراء النقاش وتبادل الخبرات بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع.وأسفرت أعمال المركاز عن توقيع 27 اتفاقية وشراكة بقيمة تقديرية تجاوزت 3.7 مليارات ريال، في خطوة تعكس دور المركاز في جمع صنّاع القرار والمستثمرين والجهات التنموية للعمل المشترك على المبادرات والمشروعات التي تسهم بدعم التنمية في مكة المكرمة.وأكد معالي أمين العاصمة المقدسة مساعد بن عبدالعزيز الداوود أن مركاز البلد الأمين يمثل إحدى المنصات التنموية التي تعزز التكامل بين القطاعات المختلفة لخدمة مكة المكرمة وقاصديها، مبينًا أن ما تحقق من شراكات واتفاقيات يعكس حجم الفرص الاستثمارية والتنموية التي تشهدها العاصمة المقدسة، ويؤكد أهمية العمل المشترك بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، والارتقاء بجودة الحياة وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مكة المكرمة.من جانبه أوضح الرئيس التنفيذي لمركاز البلد الأمين ضيف الله بن أحمد الخزمري، أن النسخة الحالية من المركاز نجحت في تحقيق أثر ملموس على عدة مستويات، سواء من خلال الحضور النوعي، أو ما نتج عنها من شراكات ومبادرات، إضافة إلى دعم المبادرات المجتمعية بما تجاوز 12.8 مليون ريال، مشيرًا إلى أن تجربة المركاز صاغها فريق عمل ضم أكثر من 310 كوادر بشرية عملوا خلف الكواليس لصناعة تجربة متكاملة للزوار.يُذكر أن مركاز البلد الأمين مبادرة تنموية تنظمها أمانة العاصمة المقدسة، لإيجاد منصة حوار تجمع المسؤولين وقادة القطاعات المختلفة، وتدعم المبادرات والشراكات التي تسهم في تنمية مكة المكرمة وتعزيز جودة الحياة فيها. قد يهمّك أيضاً