اعتمد المجلس الأعلى للآثار في مصر، الأحد، برئاسة شريف فتحي، وزير السياحة، تسجيل استراحة الملك فاروق بمنطقة الأهرامات في عداد الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية.كما وافق المجلس على إعارة جزء من شرائط وكسوة الكعبة المشرفة من مخازن المتحف القومي للحضارة المصرية إلى متحف مكتبة الأزهر الشريف.واستعرض هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، مستجدات مشروع ترميم الصرح الأول لمعبد الرامسيوم بالأقصر، وما تم إنجازه من أعمال في مختلف قطاعات المجلس الأعلى للآثار خلال الشهر الماضي، والتي شهدت عدداً من الاكتشافات الأثرية المهمة التي حققتها بعثات مصرية وأجنبية في عدد من المواقع الأثرية.وأشار إلى استكمال أعمال التسجيل العلمي لمقبرة «آمون إم حاب» بمنطقة العساسيف بالبر الغربي في الأقصر، إلى جانب بدء أعمال تسجيل مجموعة أخرى من المقابر بمنطقة سقارة الأثرية، عقب الانتهاء من التسجيل العلمي للمجموعة الأولى بها.ووافق المجلس الأعلى للآثار كذلك على بروتوكول التعاون مع شركة «الأغاخان للخدمات الثقافية- مصر»، بشأن ترميم مسجد الطنبغا المارداني، وتأهيل المسار السياحي بالمنطقة، وذلك لاستكمال تطوير البنية التحتية وتنمية الحرف التراثية والتقليدية في نطاق مسار الزيارة.كما وافق المجلس على مقترح بروتوكول تعاون مع شركة «أوبو» في إطلاق الشخصية الكرتونية «أوولي» في زي المصري القديم.ويهدف البروتوكول إلى إطلاق مبادرة في مجال التوثيق الفوتوغرافي ودعم المواهب الشابة، بما يتيح للشباب المصري الموهوب توثيق المتاحف والمواقع الأثرية باستخدام الهواتف المحمولة فقط، بما يضمن الدقة التاريخية والحفاظ على الهوية الحضارية. ويتحقق ذلك من خلال تنظيم رحلات ميدانية للمواقع والمتاحف الأثرية، وتمكين المشاركين من تجربة تقنيات التصوير المتقدمة في هواتف «أوبو»، لإنتاج محتوى بصري مبتكر للتراث المصري.