منوعات / صحيفة الخليج

28 دولة تشارك في «ملتقى الفكر الإسلامي» بالقاهرة

شارك علماء من 28 دولة وإسلامية في المجلس الثالث من «ملتقى الفكر الإسلامي الدولي»، التي عقدت بمسجد الإمام الحسين في القاهرة.
وأوضحت وزارة الأوقاف، التي تنظم الملتقى، أن العلماء شاركوا في المجلس عبر تقنية الاتصال المرئي، لافتة إلى أن عدد من هؤلاء العلماء ينتمون إلى سلطنة عمان، والبحرين، واليمن، والعراق، والمغرب، والصومال، وكينيا، وزامبيا، ونيجيريا، وماليزيا، وإندونيسيا، وبنجلاديش، إضافة إلى علماء من الجاليات الإسلامية في جنوب إفريقيا، وروسيا الاتحادية، وبلغاريا، واليونان.
وأضافت الوزارة، وفق ما أعلنته، الأحد، أن الملتقى حظي بمشاركة واسعة من الطلاب الوافدين من: بروناي، وكازاخستان، وقرغيزستان، والفلبين، وأذربيجان، والهند، والصين، والسودان، وتايلاند، وتشاد، وغينيا كوناكري، وتركيا.
وأكد د. أسامة الأزهري، الأوقاف المصري، أن الهدف من هذا الملتقى دعوة علماء الأمة ليتذاكروا ويتحاوروا حول ما ينهض بالعرب والمسلمين، مشيراً إلى أن كانت وستظل البيت الجامع لعلماء الأمة، ومنارة العلم في العالم الإسلامي.
وقال الوزير إن الملتقى اختار «كتاب الأدب» من صحيح الإمام البخاري، ليكون محور القراءة في هذه المجالس، بما يعكس حقيقة أن الأخلاق هي عمود هذا الدين وعنوان الرسالة المحمدية، فإذا تنافست الأمم في الأخلاق سمت حضارتها وارتفعت مكانتها بين الأمم.
واستعرض وزير الأوقاف نماذج من المشاريع الحضارية التي قدمها علماء الإسلام عبر التاريخ، مشيراً إلى مشروع الإمام عبد القادر البغدادي في كتابه «خزانة الأدب»، الذي قدم فيه، قبل مجيء الحملة الفرنسية، رؤية حضارية قائمة على ما يعرف حديثاً بعلوم الألسنية، وكذلك مشروع الإمام الزبيدي الذي قام على ثلاث ركائز هي: الأخلاق، واللغة، والتوثيق، فضلاً عن المشروع الإصلاحي للشيخ حسن العطار، الذي دعا إلى الانفتاح على العلوم والمعارف والتقنيات الحديثة.
وشهد المجلس مداخلات علمية من العلماء المشاركين من داخل مصر وخارجها، حيث شدد د. عبدالله النجار، عضو مجمع البحوث الإسلامية، على أن بر الوالدين من أعظم الحقوق في الشريعة الإسلامية، وأن الله قرن برهما بعبادته، مؤكداً أن هذا الحق العظيم يمتد أثره في حياة الإنسان وأسرته ومجتمعه.
وأكد الشيخ سعيد شيخ علي عمار، رئيس رابطة مجالس الحديث النبوي في الصومال، أن تجديد الخطاب الديني لا يتحقق إلا على أساس من الرسوخ العلمي.
وأوضح د. يشار شريف داما داغلو، مفتي اليونان، أن الأدب والأخلاق كانا سبباً رئيسياً في انتشار الإسلام في كثير من البلدان، مشيراً إلى أن الأمة اليوم في حاجة إلى إعادة ترتيب أولوياتها وتجديد علومها.
كما ثمن د. محمد بن سعيد المعمري، وزير الأوقاف والشؤون الدينية بسلطنة عمان، فكرة الملتقى وما يطرحه من محاور علمية، مؤكداً أن القرآن الكريم الذي أنزله الله في شهر هو النور والهداية التي تحتاج إليها الأمة الإسلامية اليوم.
واختتم المجلس أعماله بفقرة إنشاد ديني قدمها المنشد مصطفى عاطف، في أجواء إيمانية عامرة جسدت روح الملتقى ومقاصده العلمية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا