منوعات / بالبلدي

بالبلدي : ـ «» تنشر أبرز تصريحات في الاجتماع الطارئ للاتحاد الأوروبي حول تطورات الشرق الأوسط

«» تنشر أبرز تصريحات في الاجتماع الطارئ للاتحاد الأوروبي حول تطورات الشرق الأوسط

شارك السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، في الاجتماع الطارئ الذي دعا إليه الاتحاد الأوروبي لبحث التطورات الإقليمية الراهنة في الشرق الأوسط، وذلك بمشاركة قادة ومسئولي دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن ولبنان وسوريا وتركيا والعراق وأرمينيا وأذربيجان، إلى جانب رئيس المجلس الأوروبي ورئيسة المفوضية الأوروبية.

وأكد القادة المشاركون خلال الاجتماع أهمية وقف التصعيد والعمل على التوصل إلى تسوية سلمية للأزمة، بما يعيد الاستقرار إلى منطقة الشرق الأوسط، مع التشديد على رفض الاعتداءات على دول الخليج والأردن والعراق، ورفض أي مساس بسيادة تلك الدول وسلامة أراضيها.

مناقشة التداعيات الاقتصادية والإنسانية للأزمة

وتناول الاجتماع تداعيات التصعيد الراهن على الأوضاع الاقتصادية والإنسانية في المنطقة، حيث شدد المشاركون على ضرورة تكثيف بين الاتحاد الأوروبي ودول المنطقة لاحتواء الأزمة، والعمل على حماية مسارات وسلاسل الإمدادات وعدم إعاقة الممرات البحرية التي تعد شريانًا رئيسيًا للتجارة العالمية.

كما أكد الاجتماع أهمية دعم دولة لبنان والحكومة اللبنانية في جهودها لحصر السلاح بيد الدولة وتعزيز استقرارها في ظل التحديات الراهنة.

السيسي يؤكد للدول العربية ورفض الاعتداءات

وخلال كلمته في الاجتماع، شدد الرئيس السيسي على موقف مصر الثابت الداعي إلى خفض التصعيد والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، مؤكدًا دعم مصر الكامل للدول العربية الشقيقة وضرورة احترام سيادتها وصون مقدراتها.

وأشار الرئيس إلى أن مصر تدين بقوة أي اعتداءات تستهدف دول الخليج والأردن والعراق، داعيًا إلى التوقف الفوري عن استهدافها والالتزام بالقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وعدم استهداف المدنيين.

تحذير مصري من مخاطر الانتشار النووي

كما أكد الرئيس السيسي أن مصر حذرت منذ سنوات من خطورة استمرار الأزمات في الشرق الأوسط دون حلول سياسية مستدامة، مشددًا على ضرورة إقامة منطقة خالية من السلاح النووي في الشرق الأوسط، تنفيذًا لمنظومة منع الانتشار النووي وفقًا للشرعية الدولية ومبادئ الأمم المتحدة.

وأوضح أن هذه الخطوة تهدف إلى تجنب دخول المنطقة في سباق تسلح أو مواجهات عسكرية متكررة قد تهدد أمن واستقرار شعوبها.

جهود مصرية لدعم المسار الدبلوماسي

وأشار الرئيس إلى أن مصر بذلت جهودًا دبلوماسية مكثفة خلال الفترة الماضية لخفض التصعيد، بما في ذلك دورها في التوصل إلى اتفاق بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والوكالة الدولية للطاقة الذرية لتعزيز إجراءات بناء الثقة بين الجانبين، وذلك خلال الاجتماع الوزاري الذي استضافته القاهرة في سبتمبر 2025.

وأكد استمرار مصر في تشجيع جميع الأطراف على العودة إلى المسار الدبلوماسي والتوصل إلى تسوية سلمية شاملة للأزمة.

تحذير من تداعيات التصعيد على الاقتصاد العالمي

وشدد الرئيس السيسي على خطورة التداعيات الاقتصادية للتصعيد في المنطقة، مؤكدًا أن استمرار الأزمة قد يؤثر على أمن الطاقة العالمي والممرات الملاحية وسلاسل الإمداد وحركة التجارة الدولية، وهو ما قد ينعكس سلبًا على معيشة المواطنين خاصة في الدول النامية.

التأكيد على استقرار لبنان وسوريا

وفي ختام كلمته، شدد الرئيس السيسي على أهمية دعم استقرار لبنان خلال المرحلة الحالية، وضرورة مساندة الحكومة اللبنانية في جهودها للحفاظ على استقرار الدولة.

كما أكد أهمية عدم السماح باجتياح لبنان أو استهداف بنيته التحتية، مشيرًا إلى ضرورة الحفاظ على سيادة الدولة السورية وعدم استهداف أراضيها، بما يحافظ على استقرار الأمن الإقليمي في المنطقة.

أبرز تصريحات الرئيس السيسي

  • مصر تدعم أمن واستقرار الدول العربية وترفض أي اعتداء على سيادتها.
  • ضرورة الوقف الفوري للاعتداءات على دول الخليج والأردن والعراق.
  • الدعوة إلى خفض التصعيد والعودة للمسار الدبلوماسي لحل الأزمات.
  • التحذير من خطورة الانتشار النووي وضرورة إقامة منطقة خالية من السلاح النووي في الشرق الأوسط.
  • التأكيد على أن التصعيد يهدد أمن الطاقة وسلاسل الإمداد والتجارة العالمية.
  • ضرورة دعم استقرار لبنان ومنع أي اجتياح أو استهداف للبنية التحتية.
  • التأكيد على الحفاظ على سيادة وعدم استهداف أراضيها.

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بالبلدي ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بالبلدي ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا