دعا بابا الفاتيكان البابا لاون الرابع عشر إلى وقف العنف في الشرق الأوسط واستئناف الجهود الدبلوماسية لفتح باب الحوار، معربًا عن قلقه من تصاعد التوترات واحتمال توسع الصراع ليشمل دولًا أخرى في المنطقة. الأخبار المقلقة للغاية وخلال كلمته الأسبوعية في ساحة ساحة القديس بطرس بالفاتيكان، أشار البابا إلى ما وصفه بـ«الأخبار المقلقة للغاية» الواردة من إيران وعدة مناطق في الشرق الأوسط، مؤكدًا ضرورة إنهاء أعمال العنف والعمل على تعزيز الحوار بين الأطراف المعنية. الصراع يغذى الخوف والكراهية وقال البابا، إن «الصراع يغذي الخوف والكراهية»، محذرًا من أن استمرار المواجهات قد يؤدي إلى اتساع رقعة الحرب وانخراط دول أخرى في القتال، من بينها لبنان الذي وصفه بـ«العزيز». وأضاف: «لنرفع صلواتنا المتواضعة إلى الله كي يتوقف دوي القنابل، وتصمت الأسلحة، ويُفتح المجال أمام الحوار، حتى تُسمع أصوات الشعوب». وجدد البابا في ختام كلمته دعوته إلى العمل من أجل السلام وتهدئة الأوضاع في المنطقة، مؤكدًا أن الحوار يبقى السبيل الوحيد لتجنب المزيد من التصعيد والمعاناة الإنسانية. وكان بابا الفاتيكان عين رئيس الأساقفة الإيطالي جابرييلي جوردانو كاتشيا سفيرًا جديدًا لدى الولايات المتحدة، خلفًا للكاردينال الفرنسي كريستوف بيير الذي قُبلت استقالته بعد بلوغه سن الثمانين، وهو السن المحدد للتقاعد في هذا المنصب الدبلوماسي الكنسي. وأعلن مكتب الصحافة في الفاتيكان، في بيان أن كاتشيا كان يشغل حتى الآن منصب المراقب الدائم للفاتيكان لدى منظمة الأمم المتحدة في نيويورك، قبل أن يتم تعيينه ممثلًا دبلوماسيًا للبابا في الولايات المتحدة.