يعد تجمع أفراد العائلة اليومي حول سفرة الإفطار، من العادات الجميلة في شهر رمضان المبارك، خاصة أنه يسبقها تعاون في أداء المهام، إذ تسهم الأم في تحفيز وتعليم أبنائها التنسيق والترتيب في مشهد يعكس روح التعاون داخل البيت الواحد.
في ساعات ما قبل الإفطار تنشغل الأم بإعداد الأطباق، بينما يتوزع الأبناء على مهام مختلفة بترتيب الصحون والملاعق وتنسيق الأكواب، وتجهيز التمر والعصائر، ويحرصون على إحضار الصحون من المطبخ إلى غرفة الطعام، وهذا التعاون لا يخفف العبء عن الأم فحسب، بل أيضاً يمنح الأبناء شعورا بالمسؤولية ويعزز لديهم قيمة العمل الجماعي.
ولا تكتمل هذه العادة إلا بتشجيع الأبناء وتعويضهم بطريقة تربوية جميلة، سواء بكلمات الشكر والثناء أو بمنحهم مكافأة رمزية، أو حتى بإتاحة فرصة اختيار أحد أطباق الإفطار في اليوم التالي، فالتقدير يحفّزهم على الاستمرار ويجعلهم يشعرون بأن دورهم مهم ومؤثر داخل الأسرة.
وتنشر هذه المشاركة أجواء الفرح داخل البيت قبل الإفطار، وتحوّل لحظات الانتظار إلى وقت مليء بالحركة والتفاعل بعيدا عن الانشغال بالهواتف أو الجلوس الفردي، فتجهيز السفرة يصبح نشاطا عائليا يشعر الأبناء بالمسؤولية في طريقة تنسيقهم للمائدة وتعطيهم مساحة للتفكير في هدف واحد يعزز الروابط بينهم.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
