تشهد ألعاب Marvel اهتماما كبيرا من اللاعبين في مختلف أنحاء العالم بفضل الشعبية الضخمة التي تتمتع بها شخصيات هذا العالم الخيالي الواسع الذي يضم عشرات الأبطال والأحداث الملحمية التي تشكلت عبر سنوات طويلة من القصص المصورة والأفلام والمسلسلات ورغم هذه الشعبية العالمية الهائلة فإن عدد ألعاب Marvel ما زال أقل مما قد يتوقعه الكثير من اللاعبين حيث إن الإصدارات التي تعتمد على شخصيات Marvel ظلت لفترة طويلة محدودة نسبيا مقارنة بحجم الانتشار الكبير الذي حققته هذه الشخصيات في وسائل الترفيه المختلفة وهو أمر يثير الدهشة خصوصا إذا تم النظر إلى النجاح التجاري الضخم الذي حققته أفلام Marvel ضمن عالم MCU والذي تجاوزت أرباحه مليارات الدولارات حول العالم وخلق قاعدة جماهيرية واسعة تبحث باستمرار عن تجارب تفاعلية تتيح لها التحكم بهذه الشخصيات داخل ألعاب الفيديو.
وعلى الرغم من هذا النقص النسبي في عدد الإصدارات فقد بدأت السنوات الأخيرة تشهد تحولا ملحوظا في اهتمام شركات تطوير الألعاب بعالم Marvel حيث أصبحت المشاريع الجديدة تظهر بوتيرة أسرع من السابق مع محاولات واضحة لتقديم ألعاب ذات جودة عالية تعتمد على قصص قوية وأنظمة لعب متطورة تسمح للاعبين بالانغماس بشكل أعمق في هذا العالم المليء بالأبطال والأشرار والصراعات الكبرى ويبدو أن هذا التوجه سيستمر في التوسع خلال السنوات القادمة مع إعلان عدة مشاريع طموحة تعتمد على شخصيات Marvel المختلفة ويأتي في مقدمة هذه المشاريع لعبة Marvels Wolverine التي من المقرر إطلاقها في 15 سبتمبر 2026 والتي ينتظرها اللاعبون باعتبارها واحدة من أبرز ألعاب الأبطال الخارقين القادمة حيث يتوقع أن تقدم تجربة أكثر نضجا وتركيزا على القتال العنيف والقصص الدرامية المرتبطة بشخصية Wolverine التي تعد من أكثر شخصيات Marvel شهرة وقوة في عالم القصص المصورة وألعاب الفيديو.
فريق الأبطال في Marvel Ultimate Alliance
تعد لعبة Marvel Ultimate Alliance واحدة من أبرز ألعاب الأكشن وتقمص الأدوار التي قدمت تجربة جماعية واسعة تجمع عددا كبيرا من شخصيات Marvel الشهيرة داخل مغامرة واحدة مليئة بالمعارك والتحديات حيث جاءت هذه اللعبة بعد سلسلة ألعاب X Men Legends التي طورتها شركة Raven Software والتي ركزت في السابق على شخصيات X Men فقط لكن المطور قرر توسيع نطاق التجربة بشكل كبير ليشمل عالم Marvel بالكامل ويمنح اللاعبين فرصة التحكم في عدد ضخم من الأبطال المعروفين من مختلف القصص المصورة وهو ما جعل اللعبة تقدم تجربة أكثر تنوعا واتساعا مقارنة بالألعاب السابقة التي سبقتها.
تعتمد اللعبة على منظور علوي مائل وتقدم أسلوب لعب يجمع بين الأكشن وعناصر تقمص الأدوار حيث يختار اللاعب فريقا مكونا من أربعة أبطال من بين قائمة تضم ثلاثة وعشرين شخصية مختلفة من شخصيات Marvel المعروفة مثل Spider Man وCaptain America وIron Man وغيرهم من الأبطال الذين يمتلك كل واحد منهم قدرات خاصة وأسلوبا مختلفا في القتال وبعض هذه الشخصيات يكون متاحا منذ البداية بينما يتطلب فتح شخصيات أخرى التقدم في أحداث القصة وإنجاز المهام المختلفة خلال الحملة الرئيسية مما يمنح اللاعبين دافعا إضافيا للاستمرار في اللعب واستكشاف المزيد من المحتوى.
يركز نظام القتال في اللعبة على التعاون بين أعضاء الفريق حيث يستطيع اللاعب استخدام قدرات كل شخصية لمواجهة أعداد كبيرة من الأعداء الذين يظهرون في مراحل مختلفة كما يمكن دمج بعض الهجمات الخاصة بين الأبطال لتنفيذ ضربات قوية تساعد على القضاء على الخصوم بسرعة أكبر وهو ما يمنح المعارك طابعا استراتيجيا بسيطا يجعل اللاعب يفكر في اختيار الفريق المناسب لكل مهمة وفقا لنوع الأعداء والبيئة التي تدور فيها المواجهات.
عملت Marvel Ultimate Alliance أيضا على تبسيط بعض أنظمة تقمص الأدوار التي ظهرت في لعبة Rise of Apocalypse حيث تم تعديل العديد من العناصر المعقدة حتى تصبح التجربة أكثر سهولة للاعبين الجدد الذين لم يعتادوا على ألعاب RPG وهو قرار ساعد اللعبة بشكل كبير على الوصول إلى جمهور أوسع خصوصا عند صدورها في عام 2006 حيث كانت ألعاب تقمص الأدوار المعقدة أقل انتشارا بين اللاعبين مقارنة بالوقت الحالي ولذلك ساعد هذا التوازن بين العمق وسهولة التعلم على زيادة شعبية اللعبة وانتشارها بين فئات مختلفة من اللاعبين.
تقدم اللعبة قصة مستوحاة بشكل واضح من أجواء القصص المصورة حيث يقوم الشرير الشهير Doctor Doom بتشكيل تحالف خطير من الأشرار يعرف باسم Masters of Evil ويبدأ في تنفيذ هجمات واسعة ضد منظمة S H I E L D مما يفرض على أبطال Marvel الاتحاد وتشكيل فريق ضخم من الشخصيات الخارقة لمواجهة هذا التهديد الكبير وتدور الأحداث عبر مجموعة متنوعة من المواقع المستوحاة من عالم Marvel حيث يسافر اللاعب بين قواعد سرية ومناطق مختلفة لمواجهة أتباع Doctor Doom وإيقاف مخططاته قبل أن ينجح في السيطرة على العالم ونشر الفوضى عبر قوى الشر التي جمعها تحت قيادته.
اجتياح الكون في MARVEL Cosmic Invasion
تقدم لعبة MARVEL Cosmic Invasion تجربة قتالية كلاسيكية تعتمد على أسلوب الضرب المباشر في بعدين حيث تعيد إحياء نوع من الألعاب كان منتشرا بقوة خلال تسعينيات القرن الماضي عندما كانت ألعاب Marvel من هذا النوع تصدر بكثرة في صالات الألعاب وأجهزة اللعب المنزلية وكان من السهل العثور على لعبة قتال جماعي تعتمد على شخصيات Marvel في تلك الفترة إلا أن هذا النوع من الألعاب بدأ يتراجع تدريجيا مع مرور السنوات قبل أن يعود مرة أخرى إلى الواجهة في الفترة الحديثة مع عودة الاهتمام بالألعاب الكلاسيكية ذات الطابع السريع والبسيط التي تركز على القتال المباشر والتعاون بين اللاعبين.
تدعم اللعبة نمط اللعب التعاوني لما يصل إلى أربعة لاعبين في الوقت نفسه حيث يتقدم اللاعبون عبر مراحل ثنائية الأبعاد مليئة بالأعداء والمعارك المتتالية ويستطيع كل لاعب اختيار شخصياته من قائمة كبيرة تضم مجموعة متنوعة من أبطال Marvel المعروفين إضافة إلى بعض الشخصيات الأقل شهرة من عالم القصص المصورة وهو ما يمنح اللاعبين فرصة تجربة أساليب قتال مختلفة واكتشاف قدرات متنوعة لكل شخصية داخل الفريق أثناء التقدم في المراحل المختلفة.
تعتمد المعارك في MARVEL Cosmic Invasion على نظام تبديل الشخصيات أثناء القتال حيث يتحكم كل لاعب في شخصيتين مختلفتين ويمكنه التبديل بينهما خلال المعركة في أي لحظة وهو نظام يذكر بأسلوب القتال المستخدم في لعبة Marvel vs Capcom 2 ويضيف هذا الأسلوب بعدا تكتيكيا للمعارك حيث يمكن للاعب استخدام قدرات شخصية معينة في لحظة محددة ثم الانتقال بسرعة إلى شخصية أخرى لاستكمال الهجوم أو تنفيذ مجموعة مختلفة من الحركات القتالية وهو ما يخلق تنوعا كبيرا في طريقة التعامل مع الأعداء داخل كل مرحلة.
تتميز الشخصيات داخل اللعبة بتصميمات دقيقة تحافظ على الشكل الكلاسيكي لشخصيات Marvel كما ظهرت في القصص المصورة حيث تم الاهتمام بالتفاصيل البصرية والحركات القتالية والمؤثرات الصوتية التي تعكس شخصية كل بطل بشكل واضح مما يجعل كل شخصية تبدو وكأنها نسخة حقيقية من نظيرها في عالم الكوميكس ويظهر هذا الاهتمام أيضا في اختلاف أساليب القتال بين الأبطال حيث يمتلك كل واحد منهم مجموعة فريدة من الهجمات والقدرات الخاصة التي تمنح اللاعب شعورا مختلفا تماما عند تغيير الشخصية وتجربة أسلوبها القتالي.
وعلى الرغم من أن اللعبة تضم خمسة عشر مرحلة فقط فإن التنوع الكبير في الشخصيات وأنماط القتال يجعل تجربة اللعب قابلة لإعادة التجربة مرات عديدة حيث يعود اللاعبون إلى المراحل السابقة من أجل تجربة شخصيات جديدة أو محاولة إتقان الحركات القتالية الخاصة بكل بطل مما يمنح اللعبة عمقا إضافيا ويجعل كل جولة قتال تقدم تجربة مختلفة اعتمادا على الشخصيات التي يختارها اللاعب وطريقة استخدام قدراتها داخل المعارك المتتالية.
كاتب
لاعب متمرس، أعشق ألعاب القصة، ولا أجد حرجًا في قول أنني أحب ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول أيضًا.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
