قال علي سعيد النيادي، رئيس الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث: يوم زايد للعمل الإنساني محطة وطنية نستحضر فيها الإرث الإنساني العميق للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، الذي رسّخ قيم العطاء والتكافل والتضامن الإنساني نهجاً واضحاً ورؤية إنسانية متكاملة تقوم على ترسيخ قيم التراحم والتكاتف والمسؤولية المشتركة بين أفراد المجتمع.وأضاف: روح التضامن الإنساني التي غرسها الشيخ زايد في مجتمع الإمارات، لم تقتصر على ميادين العمل الخيري والإنساني فحسب، بل أسهمت في ترسيخ مجتمع متماسك واعٍ بدوره ومسؤوليته، وقادر على التكاتف والتعاون في مختلف التحديات، وهذا ما نراه اليوم في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة، حيث يواصل مجتمع الإمارات تقديم نموذجٍ ملهم في الوعي والمسؤولية والتكاتف، بالتزامه بالتوجيهات الرسمية وتعاونه مع الجهات المعنية، بما يعكس مستوى عالياً من النضج المجتمعي وروح المسؤولية المشتركة.وأكَّد النيادي أن دولة الإمارات تواصل، بقيادة صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ترسيخ هذا النهج الإنساني الأصيل، بمبادراتها الإنسانية والتنموية التي تمتد إلى مختلف أنحاء العالم.