عرب وعالم / الامارات / صحيفة الخليج

مواطنون: أمن وسلامة الوطن واجب مقدس لا يُمس

شدد مواطنون في مدن ومناطق الساحل الشرقي، على رفضهم القاطع للاعتداءات الإيرانية السافرة واستهدافها المستمر لدولة ، مؤكدين أن أمن وسلامة الوطن واجب مقدس لا يمكن المساس به، خاصة أن الإمارات عُرفت على الدوام بدورها الإيجابي والداعم لكافة سبل الاستقرار الإقليمي وتعزيز قيم السلام والتعاون الدولي، الأمر الذي يجعل أي عمل عدائي تجاهها مرفوضاً ومداناً بكل المقاييس.
وأكدوا أن دولة الإمارات ستواصل ترسيخ مكانتها كواحة للاستقرار ومنصة للتنمية، وأنها ماضية في مسيرتها نحو المستقبل بثقة وعزيمة، مستندة إلى قيم راسخة من الوحدة الوطنية والعمل المشترك من أجل رفعة الوطن وازدهاره.
قال سليمان راشد الخديم العنتلي، من أهالي دبا الفجيرة، أن الاعتداءات الإيرانية على أرض وشعب الإمارات ومكتسباته محل رفض واستنكار من المواطنين والمقيمين، وأن وعي الجميع بأهمية الحفاظ على أمن الوطن واستقراره يشكل أحد أهم عناصر قوة الدولة، وأن التلاحم بين القيادة والشعب سيظل دائماً دستور دولتنا والضمانة الحقيقية لاستمرار مسيرة التنمية والازدهار.
فيما يؤكد مشعل الخديم، أن الشعب الإماراتي يقف صفاً واحداً خلف قيادته الحكيمة في مواجهة التحديات، وأن التلاحم الوطني الذي يميز المجتمع الإماراتي أحد أهم عوامل القوة والاستقرار التي تتمتع بها الدولة، وشدد على أن الإمارات نجحت عبر عقود في ترسيخ نموذج تنموي متوازن يقوم على الاستقرار السياسي والاقتصادي، ما جعلها واحدة من أكثر الدول أماناً وازدهاراً في المنطقة، لذلك ظلت حريصة على الدوام على الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي.

إنجازات تنموية


من جانبه، استنكر خليفة الكعبي، من أهالي مربح، الاعتداءات السافرة على الإمارات وشعبها، وتهديدها المستمر لأعيان الدولة المدنية ومكتسباتها، مشيراً إلى أن ما تحقق من إنجازات تنموية وحضارية لم يكن ليتحقق لولا الرؤية الاستراتيجية التي تبنتها الدولة منذ تأسيسها، والتي ركزت على بناء الإنسان والاستثمار في المعرفة والابتكار، مؤكداً أن هذه المسيرة التنموية أصبحت مصدر فخر لكل إماراتي، الأمر الذي يعزز من شعور المسؤولية الجماعية في الحفاظ على أمن الوطن واستقراره.


أما المواطن خالد الرئيسي، من أهالي خورفكان، قال: إن الإمارات استطاعت خلال فترة زمنية قصيرة أن تحقق إنجازات كبيرة في مختلف القطاعات مثل الصحة والاقتصاد والتجارة وصولاً إلى التعليم والتكنولوجيا والفضاء، وأن هذه النجاحات لم تأتِ من فراغ، بل جاءت عمل دؤوب ورؤية واضحة تهدف إلى بناء دولة حديثة قادرة على مواكبة التغيرات العالمية، الأمر الذي يجعل دفاعنا عن منجزاتنا ومكتسباتنا حق مشروع.

التضامن والتكاتف


دان المواطن سالم المزروعي من أهالي كلباء الاعتداءات الإيرانية على دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، مؤكداً أن أمن الإمارات خط أحمر بالنسبة لكل مواطن ومقيم يعيش على أرضها، وأن المجتمع الإماراتي يتميز بروح التضامن والتكاتف في مواجهة التحديات، ما يعكس قوة العلاقة بين القيادة والشعب، وهي علاقة تقوم على الثقة المتبادلة والحرص المشترك على حماية مكتسبات الدولة.
من جانبها قالت بدرية الذباحي، من أهالي الفجيرة، إن الإمارات عُرفت على مدار تاريخها بسياساتها المتوازنة التي تقوم على مبادئ التعايش السلمي وتحقيق السلم العالمي، من خلال دعم الحوار والتفاهم بين الدول، والسعي إلى حل النزاعات بالطرق السلمية، وإن هذا النهج جعل الإمارات تحظى باحترام واسع على الصعيدين الإقليمي والدولي، حيث ينظر إليها كشريك موثوق يسهم في دعم الاستقرار والتنمية في المنطقة والعالم، الأمر الذي يحتم أهمية دعم الجهود في وقف الاعتداءات البربرية على الإمارات دولة السلم والأمن.

سيادة الدول


أشادت فاطمة الشرع من أهالي الفجيرة بموقف قيادة الدولة من الاعتداءات الإيرانية مع الاحتفاظ بحق الرد، مؤكدة أهمية الالتزام بالقوانين الدولية واحترام سيادة الدول، ودعت لوقف الأعمال العدائية التي تهدد أمن الدول واستقرارها، وثمنت موقف القيادة الرشيدة القائم على تعزيز الأمن والأمان في نفوس الجميع، وحرصها على إشاعة الطمأنينة ومشاركة الجميع من خلال إطلاع الرأي العام على جميع التفاصيل.
وأضافت أن قوة الإمارات لا تكمن فقط في قدراتها الاقتصادية والتنموية، بل أيضاً في وحدة مجتمعها وتماسكه، بعد أن نجحت في بناء مجتمع متنوع ومتسامح يضم جنسيات وثقافات مختلفة تعيش في أجواء من الاحترام المتبادل.
أما ابتسام حارب، من أهالي الفجيرة، قالت إن الإمارات استطاعت أن تقدم نموذجاً فريداً في التعايش السلمي بين الثقافات المختلفة، حيث يعيش على أرضها ملايين الأشخاص من أنحاء العالم في بيئة آمنة ومستقرة، وإن هذا التنوع الثقافي أصبح جزءاً من الهوية الحديثة للدولة، وأسهم في تعزيز مكانتها كمركز عالمي للأعمال والتجارة والثقافة، مشيرة إلى أن الدولة قادرة على حماية مكتسباتها بموقفها الراشد من الاعتداءات السافرة التي تنفذها إيران على أرض وشعب الإمارات ودول الخليج.
وأشارت إلى أن مسيرة التنمية التي تشهدها الإمارات تعكس رؤية طموحة للمستقبل وأن الإمارات أثبتت قدرتها على مواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص للنمو والتقدم، وأن التجارب السابقة للأزمات أظهرت أن المجتمع الإماراتي يتمتع بمرونة كبيرة وقدرة على التكيف مع المتغيرات.

منصة سلام


نددت أمل الحساني، من أهالي الفجيرة، بالاعتداءات الغاشمة لإيران على الدولة، مشيرة إلى أن الإمارات منصة سلام وواحة أمن وأمان، وأن الإمارات ظلت على الدوام حريصة على حسن الجوار والتعايش السلمي، كما اهتمت بمحيطها الإقليمي والعالمي وقدمت عبر مؤسساتها الإنسانية العديد من المبادرات والمساعدات للدول والشعوب المتضررة حول العالم، ما يعكس التزامها العميق بالقيم الإنسانية.
فيما شدد محمد عبدالله الطربان، من أهالي دبا الحصن، على أهمية دعم القيادة الرشيدة في موقفها الحكيم تجاه الاعتداءات الإيرانية، مشيراً إلى أن الإمارات تنظر إلى الأمن والاستقرار باعتبارهما أساساً للتنمية والازدهار، وأن الدولة تواصل العمل مع شركائها الدوليين لتعزيز الأمن الإقليمي ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق السلام في المنطقة.
وأشار إلى أن ما يميز الإمارات هو قدرتها على الجمع بين التقدم الاقتصادي والحفاظ على القيم المجتمعية الأصيلة، وأن المجتمع يتمسك بعاداته وتقاليده التي تقوم على الاحترام والتعاون والتضامن.

الأمن والأمان


استنكر سعيد حمود المحرزي، من أهالي مسافي، الاعتداءات السافرة لإيران على دولة الإمارات التي حازت بفضل رؤية قيادتها الرشيدة مشروعاً تنموياً يعد الأفضل على مستوى العالم والقائم على الأمن والأمان، والتزام الإمارات طبقاً لرؤية ونهج قيادتها الرشيدة بترسيخ وتعزيز مبادئ حسن الجوار والتعايش السلمي بين الشعوب.
وأكد أن الإمارات ستظل دولة قوية بفضل تلاحم شعبها وقيادتها، وأن التحديات مهما كانت لن تؤثر في مسيرتها التنموية أو في ثقة شعبها بالمستقبل، وأن وحدة الصف الوطني تبقى الركيزة الأساسية للحفاظ على أمن الوطن واستقراره.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا