كتبت - مروة الغول الإثنين، 09 مارس 2026 11:11 م قفزت أسعار النفط حوالى7% لتسجل أعلى مستوياتها عند التسوية منذ 2022 اليوم، وذلك بعد أن قفزت 29 %خلال الجلسة وسط تقليص السعودية ودول أخرى من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) إمداداتها بسبب الاضطرابات طويلة الأمد الناجمة عن توسع الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران وفقا لرويترز. وقفزت الأسعار بأكثر من 20 % في بداية التداول ثم تراجعت عن أعلى مستوياتها خلال الجلسة في وقت تدرس فيه الولايات المتحدة ودول مجموعة السبع الأخرى الاستفادة من الاحتياطيات الاستراتيجية من النفط للحد من ضغوط التضخم الناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة. وزادت العقود الآجلة لخام برنت 6.27 دولار، أو 6.8% لتصل إلى 98.96 دولار للبرميل عند التسوية، في حين ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكى 3.87 دولار أو 4.3 % لتصل إلى 94.77 دولاروهذه أعلى أسعار تسوية لخامي برنت وغرب تكساس الوسيط منذ أغسطس آب 2022. وبعد فترة وجيزة من التسوية، بدد الخامان القياسيان جميع مكاسب الجلسة وجرى تداولهما دون سعر التسوية المسجل يوم الجمعة، وفى المعاملات المبكرة، سجل خام برنت أعلى مستوياته عند 119.50 دولار للبرميل ووصل خام غرب تكساس الوسيط إلى 119.48 دولار. وهذه هي أعلى أسعار يسجلها كلا الخامين خلال اليوم منذ يونيو حزيران 2022. وتشير بيانات مجموعة بورصات لندن التي تعود إلى ثمانينيات القرن الماضي إلى أن أسعار اليوم تأتي بالمقارنة مع أعلى سعر على الإطلاق لخام برنت عند 147.50 دولار للبرميل والخام الأمريكي عند 147.27 دولار للبرميل في يوليو تموز 2008. وقفز خام برنت 65" والخام الأمريكي 78% منذ آخر تسوية قبل الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير. وبدأت شركة أرامكو السعودية عملاق إنتاج النفط في خفض الإنتاج في اثنين من حقولها النفطية، مما يضيف إلى التخفيضات السابقة التي أجرتها الإمارات والعراق والكويت وقطر مع استمرار حظر الشحنات ونفاد سعة التخزين.وأدت الحرب إلى إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره ما يقرب من خمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم. ومع ذلك، أبحرت ناقلة نفط يونانية عبر المضيق محملة بشحنة من النفط الخام السعودي، في إشارة إلى أن بعض السفن التجارية لا تزال تحاول عبور هذا الممر الحيوي. وقالت شركة كبلر لتحليل البيانات إنه حتى لو تم فتح المضيق غدا الثلاثاء، فمن المرجح أن يستغرق الأمر من ستة إلى سبعة أسابيع حتى تعود الصادرات من الخليج إلى كامل طاقتها. وعرضت شركة أرامكو السعودية، التي يمكنها تحويل بعض التدفقات عبر ميناء ينبع على البحر الأحمر، أكثر من أربعة ملايين برميل من النفط الخام السعودي في مناقصات نادرة لمواجهة إغلاق مضيق هرمز.