كتبت منال العيسوى
الثلاثاء، 10 مارس 2026 10:16 صالتنوع البيولوجي ليس مجرد موضوع بيئي عابر، بل هو "نظام التأمين" لكوكب الأرض، وبما أننا في عام 2026، فقد أصبحت هذه الاستراتيجيات أكثر إلحاحاً وتفصيلاً من أي وقت مضى، المستندة على إطار كونمينغ-مونتريال العالمي للتنوع البيولوجي، الذي تم اعتماده في مؤتمر (COP15) ويُعتبر بمثابة "اتفاقية باريس للطبيعة".
أهمية التنوع البيولوجى
التنوع البيولوجي هو ما يوفر لنا الغذاء، الدواء، ومنظم المناخ الطبيعي، فقدان نوع واحد قد يؤدي إلى انهيار سلسلة غذائية كاملة، وهو ما يُعرف بـ "تأثير الدومينو البيئي"، تعتبر مصر من الدول الرائدة إقليمياً في ملف التنوع البيولوجى ، خاصة بعد ان استضافت مصر الدورة الرابعة عشرة لمؤتمر الأطراف لاتفاقية التنوع البيولوجي (COP14) في نوفمبر 2018، تحت شعار "الاستثمار في التنوع البيولوجي من أجل الناس والكوكب"
لماذا تعتبر مصر رائدة في هذا الملف؟
خلال رئاستها لـ COP14، نجحت مصر في عدة ملفات محورية جعلتها رقماً صعباً في العمل البيئي الإقليمي والدولي، منها:
اولا: مبادرة الربط بين الاتفاقيات الثلاث
أطلق الرئيس عبد الفتاح السيسي في 2018 مبادرة عالمية للربط بين اتفاقيات "ريو" الثلاث (التنوع البيولوجي، تغير المناخ، ومكافحة التصحر).
ثانيا: خارطة طريق ما بعد 2020
ساهمت مصر بشكل جوهري في صياغة الإطار العالمي للتنوع البيولوجي الذي تم اعتماده لاحقاً.
ثالثا: الريادة الأفريقية
كانت مصر أول دولة عربية وأفريقية تستضيف هذا المؤتمر منذ عام 2000، مما أعطى صوتاً قوياً للدول النامية في مفاوضات الطبيعة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
