تراجع أسطورة مانشستر يونايتد بول سكولز عن انتقاده القاسي لزميله السابق مايكل كاريك مدرب الفريق المؤقت، والذي سببّ جدلاً بعد خسارة الفريق أمام نيوكاسل 2-1 الأربعاء الماضي. وكان سكولز كتب على حسابه في إنستغرام ثم مسح التعليق لاحقاً: «مايكل يملك قطعاً شيئاً مميزاً لأن اليونايتد كان هزيلاً في آخر 4 مباريات»، مرفقة بإيموجي قبلة ثم كتب «تونالي» في إشارة لنجم نيوكاسل الإيطالي. واعتبر المنشور لكمة لزميله السابق تبعتها تصريحات مماثلة من روي كين وغاري نيفيل، لكن سكولز يقول الآن إن المنشور فُسّر بشكل خاطئ. وقال سكولز: لم أتعمد بأي شكل من الأشكال مهاجمة مايكل، مايكل واحد من ألطف الناس الذين يمكن أن تلتقيهم في كرة القدم على الإطلاق وهو آخر شخص يمكن أن أهاجمه. راسلته فوراً وقلت له «اسمعني، أنا لم أكن أنوي إغضابك»، وأنا لا أعتقد أنني كنت بحاجة لقول هذا عموماً لأنه أخبرني أنه ليس غاضباً. أعتقد أن الناس فسروا كلامي بشكل مختلف عما كنت أعنيه، كل ما أردت قوله أن الفريق لم يكن جيداً في آخر 4 مباريات لكنهم يحصلون مع هذا على نقاط. كان لدينا أكبر مدرب في العالم (سير أليكس فيرغسون) وكان دائماً يقول «تحتاج لشيء من الحظ في المباريات» وهذا ما كنت أقصده. ودافع نيكي بات عن سكولز وقال: من المستحيل أن يفهم كاريك أن سكولز يريد مهاجمته. ودخل ريو فيرديناند أيقونة النادي على الخط وعلق: الجميع كان يسأل «ماذا يفعل سكولز؟» راسلته وسألته لكن سكولز لم يغير رأيه وقال لي: «قلت إنه مميز لكن أداء الفريق كان سيئاً في آخر 4 مباريات، المدرب لم يخطئ لكن الأداء لم يكن قوياً». بدأ الناس يتكلمون: «ظننا أنه زميله وسيدعمه قليلاً»، وتساءل البعض إن كانت بينهما مشكلة لكن اسمعوني: لا توجد مشكلة بينهما فهما من النوع الهادئ جداً ويحترمان بعضهما كثيراً، فسر الكلام بطريقة تختلف عما كان سكولز يريد قوله، هو فقط أراد أن يكون صريحاً وقاسياً كما كان دوماً في غرفة الملابس. في المقابل، هاجم نجم الفريق السابق الفرنسي باتريس إيفرا زملاء كاريك في «ستديو» التحليل وقال: كنت آمل أن يكون حساب بول سكولز على إنستغرام تعرض لقرصنة، وأن المنشور ليس حقيقياً. أنا فعلاً لا أستوعب عدم وقوف زملاء كاريك السابقين معه، هذه التعليقات ليست ضرورية لكن هذا ما عليهم قوله في مهنة التحليل. هناك لا يمكن أن تكون إيجابياً بل سلبي دائماً، وتلقي بالقنابل الكلامية، ومعظم من خلف الميكروفون حصل على وظيفة مدرب ثم أقيل فوراً. قلت لنيفيل: «من السهل عليك أن تتحدث عبر التلفاز، عندما دربت فالنسيا طلبوا منك طبق باييللا وأنت أعطيتهم سمكاً وبطاطا وبعد 3 أشهر طردوك. هم كلاعبين كانوا أساطير لكن كمدربين لم يقدموا عملاً مميزاً لذلك حديثهم عن كاريك لقتل مسيرته مبالغ فيه بعض الشيء».