أجاب باحثون يابانيون من جامعة ياماغوتشي في اليابان، عن سؤال بسيط أثار فضول وحيرة العلماء حول كيفية تمكن القطط من الهبوط على أقدامها مهما كانت طريقة سقوطها، بتقديم تفسير أكثر وضوحاً لهذه الميزة اللافتة، يتمثل في مرونة العمود الفقري للقطط الذي يسمح لها بالدوران السريع أثناء السقوط.
وقال د. ياسو هيجوراشي، من الجامعة والباحث الرئيسي في الدراسة، إن التجارب التي أُجريت على العمود الفقري لخمس قطط نافقة، أظهرت أن عمودها الفقري الصدري، الواقع في منتصف الظهر، يتمتع بمرونة أكبر بنحو ثلاثة أضعاف مقارنة بالعمود الفقري القطني في أسفل الظهر.
وتابع: «تتيح هذه المرونة للقط تدوير الجزء العلوي من جسمه بسرعة كبيرة، بما يشبه حركة المتزلج الفني أثناء الدوران، ما يسمح له بتوجيه جسده نحو الأرض خلال أجزاء من الثانية».
وأضاف: «لم نكتفِ بالتحليل التشريحي، بل درسنا أيضاً مقاطع فيديو لقطتين بالغتين أُسقطتا من ارتفاع يقارب متراً. وأظهرت المشاهد أن النصف الأمامي من الجسم يدور أولاً، قبل أن يتبعه الجزء الخلفي بفارق زمني بسيط».
وأشار إلى أن هذه النتائج تبين أن القطط تستخدم آلية تعتمد على ثني الجسم وتدوير جزأيه العلوي والسفلي في اتجاهين متعاكسين، مع تعديل وضع الأطراف لزيادة أو تقليل القصور الذاتي، وبهذه الطريقة تحافظ القطط على توازنها أثناء السقوط، لتنجح في الهبوط على أقدامها دون أن تخالف قوانين الفيزياء.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
