«أكسفورد إيكونوميكس»: ثقة كبيرة وسط المقيمين
شعور بالاطمئنان وعودة الحياة لطبيعتها
رواد الأعمال يثقون باستمرار الأعمال ونمو السوق المحلي
قالت صحيفة «الغارديان» البريطانية إن الحرب الأمريكية- الإسرائيلية على إيران التي أشعلت المنطقة والاعتداءات الإيرانية السافرة التي تستهدف الإمارات لم تغير رأي البريطانيين المقيمين في الإمارات بأن الدولة ما زالت ملاذاً آمناً لهم.
من بين هؤلاء جاستن هاربر، الصحفي السابق في صحيفة ديلي ميل والذي يشغل حالياً منصب رئيس تحرير الموقع الإخباري المتخصص في الأعمال «سي إي أو ميدل إيست».
وبحسب ما نقلت عنه الغارديان، فقد كان هاربر يحتفل بعيد ميلاده مع عائلته في رحلة برية انطلقت من منزلهم في دبي باتجاه شمال الإمارات بالقرب من إيران، عندما سقطت الصواريخ، لكنه سرعان ما شعر بالاطمئنان بأن السلطات تسيطر على الوضع.
حياة طبيعية
قال هاربر، والذي عاد إلى عمله: «لا أريد أن أبدو غير مبالياً، لكن الأمور تسير كالمعتاد بالنسبة لي، وعلى الرغم من أن أطفالي تلقوا تعليمهم في المنزل، فإنني أشعر بأننا نعود إلى حياتنا الطبيعية تدريجياً».
وأضاف: «يمكنك اختيار من تستمع إليه، سواء كانوا مشاهير، أو مؤثرين، أو أشخاصاً يبالغون في ردود أفعالهم، وهناك الكثير من الحسد تجاه نمط الحياة في دبي، والناس يسارعون إلى انتقاده، لكنه متاح للجميع».
وقال هاربر لـ«الغارديان» إنه يعتقد، من حيث التداعيات طويلة الأمد، أنهم سيتجاوزون هذه الأزمة بسرعة، وذلك بعد تحدثه مع الزملاء والعديد من البريطانيين الذين عاشوا في الإمارات لأكثر من 20 عاماً ومروا بالعديد من المخاوف والتوترات.
وتابع: «عليك ببساطة أن تتجاوزها لأنها عادة ما تكون قصيرة الأجل، وأعتقد أن التوقعات تشير إلى أنه لن يتغير شيء جوهري».
استمرار الأعمال
في السياق ذاته، قالت صحيفة «الغارديان» إن العديد من العلامات التجارية الكبرى في قطاع التجزئة انتقلت إلى الإمارات، على غرار البريطانيين، بما في ذلك تلك المملوكة للطهاة المشهورين غوردون رامزي وهيستون بلومنتال وغاري رودس. وتساءلت إن كانت هذه العلامات ستستمر في الازدهار؟
وأجابت عن هذا السؤال ناتاشا هاثيرال، التي تعيش في دبي منذ 16 عاماً وتدير وكالة تسويق كبيرة تلبي احتياجات قطاع التجزئة من بين قطاعات أخرى، قائلة إنها وقعت عقد عمل في ذلك اليوم بالذات (تعني بدء الصراع).
وتملك أيضاً عدداً لا بأس به من مجموعات الدردشة المجتمعية الكبيرة هنا، لذا تعتبر نفسها على دراية تامة بالمشاعر وما يجري. وتعتقد أن الجميع يقولون: «أشعر بأمان أكبر هنا، ما أشعر به في أي مكان آخر، ولن نسافر جواً إلى أي مكان».
وفي مقابلة مع الصحيفة البريطانية، قالت كاثرين بود، وهي رائدة أعمال في مجال التكنولوجيا المالية تقضي وقتها بين دبي والنمسا، إنه لم يكن البريطانيون وحدهم من قدموا إلى الإمارات بأعداد كبيرة في السنوات الأخيرة.
وقالت إن جميع الشركات الكبرى، مثل ماستركارد، فيزا، وجميع مكاتب المحاماة الكبرى نقلت جميع موظفيها من روسيا وأوكرانيا مع بداية الحرب هناك، والآن توسعت الأعمال لتشمل جميع المستويات، ولا أعتقد أن هؤلاء سيغادرون دبي إلى بلدانهم.
وتوقع آزاد زنكنة، من أكسفورد إيكونوميكس الشركة الاستشارية العالمية المتخصصة في التوقعات الاقتصادية والتحليل الكمي، أن يتعافى قطاع السياحة، وأشار إلى وجود ثقة كبيرة وسط المقيمين في الإمارات بأن الأزمة ستنفرج قريباً، ما يقلل من تأثير ذلك في الاقتصاد بشكل عام، وأشار أيضاً إلى وفرة النفط في الدولة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
