وفقًا لمحلل Toyo Securities، هيديكي ياسودا، تُباع النسخة اليابانية الأرخص من Switch 2 بخسارة تقارب 25,000 ين ياباني أو حوالي 160 دولارًا، وعلى الرغم من زيادة إيرادات الشركة بشكل كبير، إلا أن المبيعات تتجاوز الإيرادات المحققة، لأن هذه الأجهزة تُباع بخسارة من قبل نينتندو. بالنسبة لجهاز Nintendo Switch 2 المحمول، تتجاوز تكلفة تصنيعه سعر البيع. بحسب تقديرات ياسودا، تكلف تصنيعه حوالي 400 دولار، تشمل 300 دولار للرقائق الإلكترونية و80 دولارًا لبقية المكونات، بينما سعر البيع أقل من ذلك، ما يجعل ربحية نينتندو سالبة. ويشير إلى أن الربحية تتدهور مع كل وحدة تُباع، ورغم ذلك، أشارت نينتندو إلى أن الأسعار ستبقى مستقرة رغم ارتفاع أسعار الذاكرة، لكن يبقى أن نرى ما ستقوم به الشركة في النهاية. كاتب أبحث دوما عن القصة الجيدة والسيناريو المتقن والحبكة الدرامية المثيرة في أي لعبة فيديو، ولا مانع من التطرق للألعاب التنافسية ذات الأفكار المبتكرة والمثيرة