الإسكندرية أسماء على بدر الثلاثاء، 10 مارس 2026 05:43 م شارك الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، في حفل الإفطار السنوي الذي نظمته إدارة الوافدين بالجامعة لطلابها من مختلف الجنسيات. مشاركة قيادات الجامعة جاء ذلك بمشاركة الدكتور هشام سعيد نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتورة عفاف العوفي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة هالة مقلد المدير التنفيذي لإدارة الوافدين بالجامعة، وعمداء الكليات المختلفة ، كما حظي الإفطار بمشاركة وفد رفيع المستوى من ممثلي السفارات والقنصليات، حيث شارك الدكتور خالد محارب رئيس المكتب الثقافي لدولة الكويت بالقاهرة، والمستشار محمد شقوره قنصل عام فلسطين بالإسكندرية دينيز جانكايا القنصل العام لتركيا، دارين الغوش المكلف بأعمال قنصل عام لبنان، ومبارك السبيعي نائب قنصل المملكة العربية السعودية، والدكتور ثامر البركي نائب قنصل العراق والدكتور إسماعيل الهادي ملحق دولة ليبيا، والدكتور هادي الصبان المستشار الثقافى لسفارة اليمن، وأحمد حسن نائب قنصل ليبيا، إلى جانب عدد من مساعدي وموظفي القنصليات بالإسكندرية، وأكثر من 200 طالب وطالبة من مختلف الجنسيات العربية والأفريقية والآسيوية الدارسين بجامعة الإسكندرية فى مرحلتي البكالريوس والدراسات العليا. الاهتمام بالوافدين وفي كلمته رحّب الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم بالحضور، مؤكدًا أن تنظيم هذا الإفطار أصبح تقليدًا سنويًا تحرص عليه جامعة الإسكندرية، لما يمثله من فرصة لتعزيز أواصر التواصل والتقارب الثقافي بين الطلاب الوافدين من مختلف دول العالم، وأشار إلى أن جامعة الإسكندرية تولي اهتمامًا كبيرًا بالطلاب الوافدين باعتبارهم سفراء لبلادهم داخل مصر وسفراء للجامعة بعد عودتهم إلى أوطانهم، مؤكدًا حرص الجامعة على توفير بيئة تعليمية وثقافية داعمة لهم، وتقديم مختلف أوجه الرعاية الأكاديمية والاجتماعية بما يساعدهم على تحقيق التميز العلمي والاستمتاع بتجربتهم التعليمية داخل الجامعة، وأضاف أن مثل هذه اللقاءات تعكس روح شهر رمضان المبارك وقيمه القائمة على المحبة والتآخي والتقارب بين الشعوب، كما تعكس الدور الحضاري الذي تضطلع به جامعة الإسكندرية في تعزيز التواصل الثقافي بين مختلف الجنسيات. ومن جانبهم، عبّر الطلاب الوافدون عن سعادتهم الكبيرة بالتواجد وسط قيادات الجامعة، مؤكدين أن هذا اللقاء يمثل فرصة مميزة للتقارب وتعزيز التواصل بين ثقافات الشعوب المختلفة، كما قدموا الشكر لجامعة الإسكندرية على اهتمامها الكبير بالطلاب الوافدين ودورها في تعزيز روح الترابط بينهم.