منوعات / صحيفة الخليج

سيد النقشبندي... كروان الابتهالات المغرد في

يعد صوت الشيخ سيد النقشبندي صوتاً متفرداً، ارتبط بشهر المبارك منذ عقود، يشدو فينقلك إلى عالم آخر وتشعر بأنك تسمع «كروان من الجنة»، يهتز قلبك حين تستمع إلى رائعته «مولاي إني ببابك» وتشعر بأنك تلمس قطعة من السماء حين تسمع أنشودته «الله يالله».
الشيخ سيد النقشبندي، الذي فارق عالمنا في 14 فبراير 1976 عن عمر 55 عاماً، منشد وقارئ قرآن مصري وصاحب مدرسة متميزة في الابتهالات، وهو أحد أشهر المنشدين والمبتهلين في تاريخ الإنشاد الديني، وصف صوته بكونه أحد أقوى وأوسع الأصوات مساحة في تاريخ التسجيلات الإذاعية.
كان ولا يزال صوته الأخاذ أحد أهم ملامح شهر رمضان المعظم، حيث يصافح آذان الملايين فيلامس قلوبهم بأحلى الابتهالات التي كانت تنبع من قلبه قبل حنجرته فتسمو معه مشاعر المسلمين. النقشبندي واحد من أبرز من ابتهلوا ورتلوا وأنشدوا التواشيح الدينية وكان صاحب مدرسة خاصة به في الأداء، ولقب بالصوت الخاشع، والكروان.
ولد سيد النقشبندي بإحدى قرى محافظة الدقهلية، في عام 1920. ثم انتقلت أسرته إلى مدينة طهطا في جنوب الصعيد ولم يكن قد تجاوز العاشرة من عمره.
في طهطا حفظ القرآن الكريم علي يد الشيخ أحمد خليل قبل أن يستكمل عامه الثامن، وتعلم الإنشاد الديني في حلقات الذكر بين مريدي الطريقة النقشبندية.
وفي عام 1955 استقر في مدينة طنطا وذاعت شهرته في أنحاء مصر والدول العربية، وسافر إلى حلب وحماة ودمشق لإحياء الليالي الدينية، كما زار أبوظبي والأردن وإيران واليمن وإندونيسيا والمغرب العربي ودول الخليج ومعظم الدول الإفريقية والآسيوية. وفي عام 1966 التقى بالإذاعي أحمد فراج وسجل معه عدد من التسجيلات لبرنامج «في رحاب الله» لينطلق صوته إذاعياً بعدها، ويسجل العديد من الأدعية الدينية لبرنامج «»، الذي كان يذاع يومياً برمضان عقب أذان ، كما اشترك في حلقات البرنامج التلفزيوني«في نور الأسماء الحسنى»، وسجل برنامج «الباحث عن الحقيقة».
أجمع خبراء الأصوات على أن صوت الشيخ الجليل من أعذب الأصوات التي قدمت الدعاء الديني، فصوته مكون من ثماني طبقات، يتأرجح ما بين الميزو-سوبرانو والسوبرانو.
وتعتبر «مولاي إني ببابك» من أشهر ابتهالاته. وتوفي النقشبندي إثر نوبة قلبية في 14 فبراير 1976.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا