كتب محمود عبد الراضي - أسماء شلبي
الأربعاء، 11 مارس 2026 12:00 صلم تكن "ندى" تتخيل يوماً أن فستان زفافها الأبيض الذي ارتدته قبل عامين، سيتحول إلى "روب" أسود تقف به أمام منصة القضاء تطلب الخلع.
لم يكن السبب خيانة زوجية أو تقصيراً مادياً، بل كانت "كلمة" تهمس بها شقيقة زوجها في أذنه كل مساء، لتبدأ معها معركة يومية تنتهي بدموع الزوجة الشابة.
قصص الخلع بسبب تدخلات أخت الزوج باتت وقائع تكتظ بها ردهات محاكم الأسرة، حيث تتحول "العمة" في بعض الأحيان من صلة رحم إلى "خنجر" يمزق استقرار الأسرة الصغيرة.
تحكي "مروة"، وهي مهندسة في العقد الثالث من عمرها، مأساتها قائلة: "كانت أخت زوجي تملك نسخة من مفتاح شقتي، تدخل في غيابي وتغير ترتيب الأثاث، بل وتنتقد حتى نوع الطعام الذي أطبخه. وعندما حاولت الاعتراض، انقلب زوجي عليَّ واتهمني بقطع صلة الرحم، حتى وصلت الأمور إلى طريق مسدود بسب تفتيشها الدائم في خصوصياتي، فلم أجد حلاً سوى اللجوء للمحكمة لاسترداد حريتي".
أما "سارة"، فقد كان وضعها أكثر مأساوية، حيث تسببت "شقيقة زوجها" في وقيعة كبرى بينها وبين حماتها، مما أدى إلى طردها من منزلها بملابس البيت في منتصف الليل.
تقول سارة بمرارة: "كانت تنقل كلاماً لم أقله، وتختلق قصصاً وهمية لتشعل النار بيني وبين زوجي، وللأسف كان زوجي (ابن أمه) يصدق كل ما يقال دون تفكير، حتى فقدت الأمان في بيتي وقررت شراء كرامتي بخلعه".
ولأن الهدف هو البناء لا الهدم، وضع خبراء العلاقات الأسرية "روشتة" عاجلة لتفادي وصول هذه الأزمات إلى طريق مسدود. تبدأ الروشتة بضرورة وضع "حدود فاصلة" منذ اليوم الأول للزواج، بحيث تكون أسرار البيت ملكاً للزوجين فقط، ولا يجوز لأي طرف ثالث، حتى لو كانت شقيقة الزوج، الاطلاع على التفاصيل الدقيقة للمعيشة.
كما تنصح الروشتة الزوج بضرورة الفصل بين "بر الأهل" وبين "استقلالية القرار"، وأن يكون هو حائط الصد الأول لحماية زوجته من أي تطاول، دون الدخول في صدامات عنيفة، بل بالحكمة والتدخل الهادئ. وعلى الزوجة أيضاً أن تتحلى بالذكاء الاجتماعي، فتتجنب الصدام المباشر مع أخت الزوج، وتحاول كسبها بالكلمة الطيبة في البداية، فإذا استمر التدخل، فعليها إشراك كبار العائلة من الطرفين لوضع النقاط على الحروف قبل أن يتحول البيت إلى "خرابة" وينتهي الأمر في ساحة القضاء.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
