واصل صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أمس الثلاثاء، تلقي الاتصالات الهاتفية من قادة دول العالم، الذين عبّروا عن استنكار بلدانهم للاعتداءات الإيرانية السافرة والمتواصلة التي تستهدف أراضي دولة الإمارات ودول المنطقة.ودعا سموه إلى ضرورة الوقف الفوري لجميع أشكال التصعيد واعتماد الحوار والدبلوماسية سبيلاً لمعالجة الخلافات، بما يصون أمن الدول، ويحفظ سلامة شعوبها، ويحول دون تفاقم الأوضاع في المنطقة.وأكد قادة هذه الدول لصاحب السموّ، رئيس الدولة، تضامنهم الكامل مع دولة الإمارات في كل ما تتخذه من تدابير وإجراءات لحماية سيادتها، وصون أمنها والحفاظ على سلامة أراضيها وأبنائها. الرئيس الألماني تلقى صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، اتصالاً هاتفياً من الدكتور فرانك فالتر شتاينماير رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية، تناولا خلاله التطورات الإقليمية في ظل الأعمال العسكرية المتصاعدة وتداعياتها الخطِرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. وأكَّد شتاينماير خلال الاتصال تضامن ألمانيا مع دولة الإمارات في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها ومواطنيها، معرباً عن إدانة الاعتداءات الإيرانية السافرة التي تواصل استهداف دولة الإمارات وعدد من الدول الشقيقة في المنطقة والتي تمثل انتهاكاً لسيادتها والقوانين الدولية.كما أعرب عن شكره لصاحب السمو رئيس الدولة وتقديره للاهتمام الذي توليه دولة الإمارات للرعايا الألمان والمقيمين فيها، وحرصها على ضمان سلامتهم وتسهيل إجراءاتهم خلال الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد.وأكَّد الجانبان أن احتواء التصعيد يمثل أولوية قصوى، داعيين إلى تغليب الحوار الجاد والوسائل الدبلوماسية لتسوية القضايا العالقة في منطقة الشرق الأوسط بما يجنبها مزيداً من الأزمات ويحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. رئيس غامبيا تلقى صاحب السمو رئيس الدولة، اتصالاً هاتفياً من آداما بارو رئيس جمهورية غامبيا، دان خلاله الاعتداءات الإيرانية السافرة التي تستهدف دولة الإمارات وعدداً من دول المنطقة مؤكداً أنها تمثل انتهاكاً خطراً لسيادة الدول وتهديداً مباشراً لأمن المنطقة واستقرارها.وأعرب رئيس جمهورية غامبيا عن تضامن غامبيا مع دولة الإمارات تجاه كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها.من جانبه شكر صاحب السمو رئيس الدولة، موقف غامبيا الداعم لدولة الإمارات. وأكد الجانبان ضرورة الوقف الفوري للأعمال العسكرية والعودة إلى الحوار الجاد والمسار الدبلوماسي لمعالجة القضايا العالقة تجنباً لمزيد من التصعيد في المنطقة وبما يحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. رئيس ليبيريا تلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أمس الثلاثاء، اتصالاً هاتفياً من جوزيف نيوما بواكاي رئيس جمهورية ليبيريا، بحثا خلاله التطورات العسكرية الخطرة التي تشهدها المنطقة وتداعياتها على الأمن والسلام الإقليمي والدولي.وعبر رئيس ليبيريا خلال الاتصال، عن إدانته الاعتداءات الإيرانية السافرة التي تستهدف أراضي دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة في المنطقة وما تمثله من انتهاك لسيادة هذه الدول والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكداً تضامن بلاده مع دولة الإمارات إزاء كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وسلامة أراضيها وأمن مواطنيها.من جانبه شكر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الرئيس الليبيري لموقف بلده الداعم لدولة الإمارات.كما أكد الجانبان ضرورة الوقف الفوري للتصعيد العسكري واللجوء إلى الحوار والوسائل الدبلوماسية لمعالجة قضايا المنطقة لمنع توسيع الصراع وما ينطوي عليه ذلك من تهديد لأمن المنطقة واستقرارها. رئيس إقليم كردستان تلقى صاحب السمو رئيس الدولة، اتصالاً هاتفياً من نجيرفان بارزاني رئيس إقليم كردستان العراق، دان خلاله الهجوم الإرهابي الغادر الذي استهدف القنصلية العامة لدولة الإمارات في كردستان العراق.وأكد بارزاني أن الهجوم على قنصلية الإمارات يشكل انتهاكاً للأعراف والمواثيق الدولية التي تكفل حماية البعثات الدبلوماسية ومقارها، وتصعيداً خطراً يهدد سلامة العاملين في السلك الدبلوماسي وأمنهم.كما بحث الجانبان خلال الاتصال التطورات الخطرة التي تشهدها المنطقة في ظل الأعمال العسكرية المتصاعدة وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليميين.وتلقى صاحب السمو رئيس الدولة، اتصالاً هاتفياً من مسرور بارزاني رئيس حكومة إقليم كردستان العراق، تناول الهجوم الإرهابي الغادر الذي تعرضت له القنصلية العامة لدولة الإمارات في كردستان العراق.ودان مسعود بارازاني الهجوم على قنصلية الدولة مؤكداً أنه يهدد سلامة العاملين في السلك الدبلوماسي ويمثل انتهاكاً للأعراف والمواثيق الدولية التي تكفل الحماية الكاملة للبعثات الدبلوماسية ومقارها.كما بحث الجانبان خلال الاتصال تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن الإقليمي والدولي.