في لقاءٍ رمضاني يَمْلأهُ الود وتظلله روح التآخي، شارك الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق، في حفل الإفطار الجماعي الذي نظتمه "أسرة طلاب من أجل مصر" واتحاد طلاب الجامعة بالتعاون مع الإدارة العامة لرعاية الطلاب، تحت إشراف الأستاذ الدكتور هلال عفيفي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب. جاء الحفل بحضور الأستاذ الدكتور باسم عاشور نائب رئيس مجلس أمناء جامعة الزقازيق الأهلية، والأستاذ الدكتور أحمد زامل نائب رئيس جامعة الزقازيق الأهلية للشئون الأكاديمية، والأستاذ الدكتور إيهاب الببلاوي نائب رئيس جامعة الزقازيق للدراسات العليا والبحوث، والأستاذ الدكتور هلال عفيفي، والأستاذة الدكتورة حنان النحاس نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ الدكتور سيد سالم أمين عام الجامعة، إلى جانب لفيف من القيادات الأمنية، وعدد من عمداء ووكلاء الكليات ومديري المراكز، وأعضاء الجهاز الإداري، وطلاب أسرة من أجل مصر، والطلاب الوافدين. وخلال اللقاء، أعرب الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي عن سعادته بالمشاركة في هذا اللقاء الرمضاني المميز، مؤكدًا أن حفل الإفطار الجماعي يُعد تقليدًا سنويًا أصيلًا للجامعة، يجسد روح التآلف، ويعزز التعاون بين مختلف قطاعاتها. كما أشاد سيادته بحسن تنظيم الحفل وما اتسم به من روح إيجابية وتعاون لافت بين الطلاب، مثمنًا ما يقدمه "أسرة طلاب من أجل مصر" من أنشطة متميزة تعكس وعيًا طلابيًا ناضجًا وإحساسًا بالمسؤولية، بما يعزز قيم الانتماء والعمل الجماعي داخل المجتمع الجامعي. من جانبه، أكد الأستاذ الدكتور هلال عفيفي أن تنظيم حفل الإفطار الجماعي يعكس حرص إدارة الجامعة على دعم الأنشطة والفعاليات الطلابية التي تعزز روح الانتماء لدى الطلاب، وتسهم في خلق أجواء إيجابية داخل الحرم الجامعي، بما يوطد العلاقة بين الطلاب وقيادات الجامعة. وفي السياق ذاته، عبّر الحضور عن اعتزازهم بمشاركة رئيس الجامعة لهم هذا اللقاء الرمضاني المميز، مثمنين حرصه على دعم أواصر التواصل الإنساني والاجتماعي داخل الجامعة. هذا وقد تخلّل الحفل عرضُ فيديو قصير استعرض أبرز الأنشطة الطلابية وما تتضمنه من فعاليات متميزة تُبرز مهارات الطلاب وتُجسد اهتمام الجامعة بدعمهم وتنمية قدراتهم، وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في الحياة الجامعية. كما تضمن فقرات فنية متنوعة شملت أناشيد وابتهالات دينية وأغانٍ وطنية وعروضًا استعراضية لفقرة التنورة التراثية، والتي حظيت بتفاعلٍ واسع من الحضور، لتُختتم الأمسية في أجواءٍ مفعمةٍ بالبهجة وروح الألفة.