صور / اليوم السابع

مسجد السلطان المنصور قلاوون: عندما تحولت العمارة المملوكية إلى مركز للعبادة والعلم والطب

  • 1/12
  • 2/12
  • 3/12
  • 4/12
  • 5/12
  • 6/12
  • 7/12
  • 8/12
  • 9/12
  • 10/12
  • 11/12
  • 12/12

في قلب شارع المعز لدين الله الفاطمي، وتحديدًا بمنطقة "بين القصرين"، تقف مدرسة ومسجد السلطان المنصور قلاوون ضمن مجموعة مملوكية متعددة الوظائف تُقرأ كمنشأة دينية وتعليمية وخيرية في آن واحد. وتؤكد وزارة والآثار أن المجموعة شُيّدت في عامي 683–684هـ/1283–1284م، وتضم مسجدًا للصلاة، ومدرسة للتعليم، وقبة للدفن، وبيمارستانًا، وهي كلمة فارسية تعني "دار المرضى".
المكان يطل مباشرة على محور الحركة التاريخي في المعز، حيث تتجاور الواجهات الحجرية والمداخل المزخرفة مع محال وباعة ومسارات زيارة لا تنقطع، ما يجعل رؤية المجموعة جزءًا من تجربة الشارع نفسه. وفي توصيف اليونسكو للقاهرة التاريخية، تُذكر مجمعات سلاطين المماليك – وبينها مجمع قلاوون – بوصفها لا تزال مهيمنة على المشهد المعماري للقاهرة حتى اليوم.

أعمدة المسجد من الداخل
أعمدة المسجد من الداخل

 

السمجد من الداخل
السمجد من الداخل

 

الواجهات الحجرية والمداخل المزخرفة
الواجهات الحجرية والمداخل المزخرفة

 

بيت الوضوء
بيت الوضوء

 

تحفة معمارية
تحفة معمارية

 

قبة مسجد المنصور
قبة مسجد المنصور

 

مدرسة ومسجد السلطان المنصور قلاوون بشارع المعز
مدرسة ومسجد السلطان المنصور قلاوون بشارع المعز

 

مسجد السلطان المنصور
مسجد السلطان المنصور

 

مكان الوضوء بالمسجد
مكان الوضوء بالمسجد

 

منبر المسجد
منبر المسجد

 

ومدرسة للتعليم، وقبة للدفن
ومدرسة للتعليم، وقبة للدفن

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا