شهد المسجد الحرام في مكة المكرمة، صباح اليوم الثاني والعشرين من شهر رمضان المبارك، توافد جموع غفيرة من المعتمرين والمصلين الذين ملؤوا جنبات صحن المطاف وأروقة الحرم المكي، لأداء شعائرهم ومناسكهم في أجواء إيمانية تظللها السكينة والخشوع. وفي مشهد يجسد نجاح خطط إدارة الحشود، وثقت قناة “الإخبارية” السعودية عبر حساباتها الرسمية مقطعاً مصوراً يظهر الانسيابية العالية والمرونة الفائقة في حركة الطائفين وتنقلات ضيوف الرحمن. قد يهمّك أيضاً وقد بدا لافتاً سهولة الحركة وتدفق المعتمرين بانتظام تام داخل صحن المطاف، وذلك على الرغم من الكثافة البشرية الكبيرة التي يشهدها المسجد الحرام تزامناً مع دخول العشر الأواخر من الشهر الفضيل. ويعكس هذا المشهد المهيب مستوى التنظيم الدقيق والجهود الاستثنائية التي تبذلها كافة الجهات المعنية، تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة، للعناية بالحرمين الشريفين وقاصديهما. كما يبرز الحرص البالغ على تسخير كافة الإمكانات البشرية، وتوظيف أحدث التقنيات لضمان راحة وسلامة المعتمرين، وتمكينهم من التفرغ للعبادة وأداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة.