تتصدر الفنانة جيهان الشماشرجي المشهد الفني والقانوني في مصر بعد إحالتها إلى محكمة الجنايات، بتهمة السرقة بالإكراه والتسبب في إصابة سيدة، ضمن قضية مثيرة للجدل في منطقة قصر النيل بالقاهرة. وتأتي هذه التطورات بينما يعرض لها حالياً مسلسل في ماراثون دراما رمضان، ما زاد من اهتمام الجمهور والإعلام بالقضية. وكشف التحقيق في القضية رقم 6553 لسنة 2025 جنايات قصر النيل، المقيدة برقم 1434 لسنة 2025 كلي وسط القاهرة، أن الفنانة وشركاءها الأربعة استهدفوا المجني عليها مي حسام طه للاستيلاء على منقولاتها، متفقين على استخدام القوة والإكراه لتحقيق أهدافهم. وأوضحت التحقيقات أن المتهمين استدرجوا المجني عليها، واستولوا على محتوياتها الخاصة، بينما قام قائد السيارة التي كانوا يستقلونها بدهسها عمداً، ما أدى إلى إصابتها بجروح بالغة وأثارت صدمة نفسية حادة، وفقاً للتقارير الطبية. وبحسب التحريات، حاول المتهمون التغطية على الجريمة بادعاء وقوع حادثة تصادم عرضي، إلا أن أقوال الشهود وأدلة التحقيق فضحت المخطط، ليتم ضبط الأدوات المستخدمة في الواقعة، بما في ذلك «مطرقة»، وتقديم المتهمين جميعاً للنيابة. وتم تحديد أولى جلسات المحاكمة يوم 26 مارس 2026 أمام دائرة محكمة استئناف القاهرة، وسط متابعة واسعة من الرأي العام بسبب طبيعة الاتهامات وتورط شخصية عامة. وفي التحقيق أمام النيابة، نفت جيهان الشماشرجي أي علاقة لها بالسرقة أو الاعتداء، مؤكدة أن نزاعها كان يتعلق بالخلاف على الشراكة في مقر الشركة السكني والتجاري، وهو ما ستفصل فيه المحكمة خلال الجلسات القادمة. وبدأت الواقعة نتيجة نزاع تجاري بين الفنانة التي تعتبر شريكة في شركة أزياء وبين المجني عليها مي حسام، حيث كانت الفنانة تستأجر غرفة داخل مقر الشركة لممارسة نشاط تجاري سابق في بيع الإكسسوارات قبل احترافها التمثيل. وتتضمن القضية إلى جانب الفنانة: مديرة شركة، وسائقاً، وعاملين آخرين، أحدهم لا يزال هارباً وأصدر بحقه أمر ضبط وإحضار، بينما يواجه المتهمون تهم السرقة بالإكراه، والتسبب في إصابات بالغة، والتعدي على الممتلكات، والتي قد تصل عقوبتها إلى السجن المشدد أو المؤبد وفق القانون المصري.