تعرض متجر «تروف» في مدينة بورنموث البريطانية، لعملية سطو احترافية استهدفت مقتنيات نادرة من بطاقات «بوكيمون» تُقدر قيمتها بنحو 30 ألف جنيه إسترليني، وسط انتقادات حادة وجهها أصحاب العمل للشرطة بسبب ما وصفوه ب«ضعف الاستجابة» في تعقب الجناة.واقتحم اللصوص المتجر الواقع في منطقة «وينتون»، محطمين الخزائن الزجاجية لنهب البطاقات التي باتت توصف بأنها «أغلى من الذهب» نظراً لارتفاع قيمتها الاستثمارية بشكل جنوني عام 2026.وبالتزامن مع هذا الحادث، استُهدف فرع آخر للمتجر في وسط المدينة بعملية «سرقة بالتشتيت» استولى خلالها شاب على بطاقات بقيمة 500 جنيه إسترليني، إلا أن الضغط الشعبي عبر وسائل التواصل الاجتماعي دفع الجاني بالواقعة الثانية لإعادة المسروقات بعد التعرف على هويته، بينما لا يزال منفذو السطو الكلي طلقاء.وعبرت إدارة المتجر عن إحباطها الشديد من اكتفاء الشرطة بإرسال ضابط أدلة جنائية لرفع بصمات الأصابع دون اتخاذ خطوات فعلية لاحقة، ما دفع المتجر لتقديم مكافأة قدرها 1000 جنيه إسترليني لمن يدلي بمعلومات تؤدي لاستعادة المقتنيات «المدمرة» لمشاريع تجار صغار.وتأتي هذه الحادثة ضمن موجة سرقات عالمية تستهدف بطاقات التداول، خاصة بعد تسجيل صفقات قياسية وصلت إلى 12 مليون جنيه إسترليني للبطاقة الواحدة، ما جعلها هدفاً رئيسياً للعصابات المنظمة.