يقدم «اليوم السابع» خلال شهر رمضان سلسلة حلقات خاصة بعنوان «خيط الجريمة»، تسلط الضوء على القضايا التي شكّلت تحديًا أمام رجال الأمن والقضاء، وتكشف عن الخيط الخفي الذي قاد إلى فك طلاسم الجريمة، وكشف لغزها، والوصول إلى الجناة، تلك الحلقات لا تنسج حكايات من الخيال، بل تروي وقائع حقيقية حدثت على أرض الواقع، استغرقت جهودًا وتحقيقات مطولة، حتى تمكنت الأجهزة الأمنية من تتبع ذلك الخيط الدقيق الذي حسم القضية وأسدل الستار على الغموض.
لم يكن يدري الأب المسن أن خلافًا قديمًا بين نجله وجيرانه سيتحول إلى حكم بالإعدام عليه، حين طرق شقيقان باب منزله في صباح يوم هادئ، ليكون مسرحًا لجريمة انتقامية انتهت بالحكم عليهما بالسجن المؤبد.
خلاف قديم ونية انتقام
القصة بدأت بخلاف سابق نشب بين شقيقين ونجل المجني عليه، على خلفية مشاجرة لم تهدأ تداعياتها، ومع مرور الوقت تحولت الخلافات إلى رغبة في الانتقام، لم يجد المتهمان لها سبيلًا سوى استهداف والد خصمهما.
في صباح يوم 18 أبريل 2025، وفي تمام الساعة الحادية عشرة، توجه الشقيقان إلى منزل المجني عليه، مستغلين هدوء الشارع، وما إن فتح الباب حتى أحكما السيطرة عليه، وبدآ في الاعتداء عليه مستخدمين أسلحة بيضاء.
لم تتوقف الجريمة داخل المسكن، إذ قام المتهمان بسحب المجني عليه من داخل منزله إلى خارجه، جارين إياه أرضًا حتى الشارع، بينما كان ينزف دمًا أمام أعين المارة، في مشهد صادم هز المنطقة.
وأوضحت المحكمة أن المتهم الأول سدد طعنة للمجني عليه بسكين في فخذه، فيما تولى المتهم الثاني تطويق المكان بسلاح أبيض آخر، مهددًا كل من حاول التدخل لإنقاذه، قاصدين من ذلك إزهاق روحه.
تحريات تؤكد الجريمة
تحريات المباحث أكدت تفاصيل الواقعة، وثبوت نية القتل لدى المتهمين، كما دعمتها أقوال الشهود والأدلة الفنية، التي كشفت تسلسل الجريمة منذ التخطيط وحتى التنفيذ
وأمام تلك الوقائع، قضت محكمة جنايات الجيزة بمعاقبة الشقيقين بالسجن المؤبد، بعد إدانتهما بقتل والد خصمهما عمدًا مع سبق الإصرار، لتسدل الستار على واحدة من أبشع جرائم الانتقام الأسر.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
