«ساينس ألرت»
أصبح السمسم الأسود حديث منصات التواصل الاجتماعي مؤخراً، بلونه الداكن وطعمه البني المميز. ويروج له البعض كخيار صحي أكثر من السمسم الأبيض، ويقال إنه يساعد في خفض السكر والكوليسترول، وحتى في علاج الشيب (الشعر الرمادي).
وأوضح خبراء أستراليون من جامعة أديلايد، أن بذور السمسم تنمو بألوان مختلفة، وهي البيضاء والصفراء والسوداء، وقد استخدمت منذ قرون في المطبخ الآسيوي. اليوم، نجدها في الأطباق المالحة والحلوة، وهي مصدر جيد للبروتين والدهون، كما يمكن استخلاص الزيت منها.
يحتوي السمسم الأسود على نسبة أعلى من البروتين والدهون والكربوهيدرات مقارنة بالأبيض، ما يعني أن قيمته الغذائية أعلى قليلاً، لكن هذا لا يعني بالضرورة أن تناول القليل منه يومياً يمكن أن يحدث فرقاً كبيراً. عادةً ما تستخدم حبوب السمسم كزينة للخبز والكاري أو في الحلويات مثل الحلاوة الطحينية والبسكويت.
وإحدى المزايا المثيرة للسمسم الأسود هي احتواؤه على مضادات أكسدة قوية، خصوصاً الفينولات واللجنين، التي تساعد على مكافحة الجذور الحرة الضارة بالخلايا. ومع ذلك، لا يعني ذلك بالضرورة تحقيق فوائد صحية مؤكدة عند البشر، فالأبحاث حتى الآن محدودة.
وأظهرت نتائج مراجعة شاملة شملت 465 مشاركاً تناولوا السمسم في شكل بذور أو زيت أو كبسولات، بعض التحسن في ضغط الدم والكوليسترول ومؤشر كتلة الجسم، لكن جودة الأدلة كانت منخفضة، ما يجعل من المبكر إصدار توصيات صحية واضحة.
أما بالنسبة للشيب، فلا يوجد دليل علمي يثبت قدرة السمسم الأسود على علاجه. كذلك، يجب توخي الحذر من حساسية السمسم، التي تصيب نسبة صغيرة من الناس وقد تكون خطرة أحياناً. في النهاية، يمكن اعتبار السمسم الأسود إضافة لذيذة وصحية للنظام الغذائي، لكنه ليس «الماتشا الجديد» ولا معجزة لعلاج الشيب. ولكن الأهم هو تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة لضمان حصول الجسم على جميع العناصر الغذائية اللازمة. فالاعتدال والتنوع هما مفتاح الصحة الحقيقية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
