الشارقة: اليازية الكتبييؤكد أبو راشد أن رمضان بالنسبة له لا ينفصل عن «لمة البيت» بعد الإفطار... لحظة تهدأ السوالف قليلاً، وتبدأ أسماء الأعمال الفنية بالظهور: عمل يضحّك، وثاني يشدّك بدراما، وثالث يصير حديث المجلس حتى موعد السحور.أول ما يذكره هو «باب الحارة» – الجزء الأول (2006)، عمل شامي ارتبط عند كثيرين برمضان، بأجواء «الحارة» القديمة وقصصها وصراعاتها التي كانت تجعل الناس تتابع بحماس حلقة بعد حلقة.وبمزاج مختلف تماماً، يقفز إلى ذاكرته «فريج» الذي عرض أول مرة في رمضان 2006، كرتون إماراتي ثلاثي الأبعاد بطابع كوميدي يحكي يوميات أربع «عيايز» ويعلّق على تغيّرات الحياة بروح خفيفة وقريبة من المجتمع. أما «الضحك الثقيل» فاسمه عند أبو راشد واضح: «طاش ما طاش»... العمل الذي بدأ عرضه عام 1993 وفتح ملفات اجتماعية كثيرة بقالب ساخر وخفيف، لدرجة إن بعض حلقاته كانت تتحول لسوالف بالمجلس أكثر من المسلسل نفسه.ومن الأعمال الإماراتية التي يذكرها أبو راشد أيضاً «خاشع ناشع» (2020)، ويقول إن «موعده بعد الفطور»، لأنه كوميدي خفيف وسريع الإيقاع ومواقفه قريبة من الناس... ويضيف بحماس: «بالنسبة لي أحلى مسلسل رمضاني».ويختم قائمته ب «بنت صوغان» (2020) — (التي يقولها بعض الناس «بنت ضوعان») — مسلسل تراثي كوميدي يرجع بنا لزمن ما قبل النفط، بقصة قرية بسيطة تتوالى فيها المواقف بعد ظهور لصوص «ظرفاء» يقلبون الأحداث.