في وقت تمر فيه المنطقة بتذبذبات سياسية وتحديات أمنية متسارعة، تبرز دولة الإمارات نموذجاً عالمياً فريداً في فلسفة الصمود المبنية على التخطيط الاستباقي واللحمة الوطنية. وفي قلب هذه المنظومة، يقف الميدان التربوي شاهداً على قدرة الدولة في فصل مسارات البناء والتطوير عن ضجيج الأزمات.
وأكد عدد من المعلمين أن سير العملية التعليمية بهدوء وثبات يعكس قوة مؤسسات الدولة وحكمة قيادتها الرشيدة، ويؤكد أن الإمارات حصن منيع لا تزلزله العواصف، وستبقى دائماً رمزاً للسلام والبناء.
الأمان في دولة الإمارات تجاوز كونه شعاراً يتردد في الحالات المستقرة إلى واقع مؤسسي يلمسه المعلم والطالب وولي الأمر في كل تفاصيل اليوم الدراسي، حيث إن الثقة المطلقة بقرارات القيادة، المحرك الأساسي لاستقرار المسيرة التعليمية.
وقال مالك حجير: «ما نعيشه اليوم في فصولنا الدراسية حنكة إدارية واستراتيجية تخطيط مسبق، فبينما يعيد العالم ترتيب أولوياته تحت وطأة القلق، نجد في الإمارات هدوءاً مدروساً وثقةً منبعها الإيمان بأن خلف هذا الوطن قيادةً لا تغفل عيونها عن حماية كل من يعيش على هذه الأرض، ونحن المعلمين، نستمد قوتنا من هذا الثبات، وننقل لطلابنا دروساً عملية في أن الدول القوية هي التي تُبنى بالعلم وتُحمى بالحكمة».
وأضاف «نؤكد وقوفنا صفاً واحداً خلف القيادة الرشيدة، شاكرين الدور القيادي للدولة في إدارة الأزمات وصدّ التحديات وتأمين الأرواح والممتلكات، ما جعل المدارس تواصل رسالتها دون ارتباك».
أمن واستقرار
أوضحت جهاد رفعت «نعيش في دولة الإمارات في بيئة يسودها الأمن والاستقرار، بفضل الجهود المتواصلة للقيادة الرشيدة التي تحرص دائماً على ترسيخ الطمأنينة وتعزيز الاستقرار للمواطنين والمقيمين على السواء، ونلمس في المجال التعليمي مستوى عالياً من الجاهزية والقدرة الواضحة على التعامل مع مختلف الظروف والأزمات بكفاءة ومرونة».
وأضافت «اعتاد طلابنا على أنماط التعلم الحديثة، لا سيما التعلم عن بُعد، لذلك لم يشعروا بفارق يُذكر عند حدوث أي ظرف طارئ، بل استمرت العملية التعليمية بسلاسة وانتظام دون أي تأثير، وقد أسهمت هذه المرونة بصورة إيجابية في دعم التعلم واستمراريته، ما يعزز ثقتنا الدائمة في حكمة القيادة وحرصها المستمر على توفير جميع الإمكانات والحلول التي تضمن استقرار المجتمع واستمرار العملية التعليمية في أفضل الأحوال».
طمأنينة لا تضاهى
يرى المعلم أحمد رائد، أن الاستقرار الذي تتمتع به الإمارات نابع من التخطيط الاستراتيجي والصلابة في اتخاذ القرارات الحكيمة في التعامل مع المستجدات، وقال: «أنا معلم أشعر بطمأنينة لا تضاهى، فالجاهزية العالية التي نراها في مؤسسات الدولة تمنحنا الثقة بأن المستقبل بأيدٍ أمينة، وسرعة استجابة الأجهزة المعنية لأي طارئ وتحويل التحديات إلى فرص للتمكين هي صفة أصيلة في النهج الإماراتي المتوارث. ونؤكد دورنا في تعزيز الوعي المجتمعي والفكري لدى الطلبة، ليكونوا حائط صد ضد الشائعات، متمسكين بالقيم والمبادئ التي غرستها القيادة الرشيدة».
راحة الإنسان
قالت هديل سامي «دولة الإمارات تبذل جهوداً كبيرة لدعم الصحة النفسية للمواطنين والمقيمين، خاصة في الأوضاع الراهنة، حيث تهتم دائماً براحة الإنسان واستقراره النفسي، ونرى ذلك من المبادرات المجتمعية وحملات التوعية التي تشجع على الاهتمام بالصحة النفسية والتوازن في الحياة».
وأضافت «ينعكس هذا الاهتمام داخل المدارس، حيث تركز على دعم الطلبة نفسياً، وتعزيز بيئة تعليمية إيجابية يشعر فيها الجميع بالأمان والطمأنينة. وفي مختلف الأحوال أو الأزمات تحرص الدولة على استمرار العملية التعليمية بمرونة واهتمام كبير براحة الطلبة وأسرهم. وقد أثبتت تجربة التعليم عن بُعد قدرة النظام التعليمي على التكيف والاستمرار، مع توفير الدعم اللازم للطلبة والمعلمين، وهذا يعكس رؤية واضحة تهدف للحفاظ على استقرار المجتمع ودعم أفراده».
البيئة الآمنة
قال المعلم بشار المحتسب «البيئة الآمنة شرط أول للإبداع العلمي، وهو ما توفره الإمارات بجدارة، فلا يمكن لطالب أن يبتكر، ولا لمعلم أن يبدع، إذا لم يشعر بالأمان الشخصي والمؤسسي، وما نلمسه في الإمارات استدامة هذا الأمان رغم المتغيرات الإقليمية الصعبة، مؤكداً أن المسيرة التعليمية تمضي في مسارها المرسوم بكل ثقة».
وأضاف «نحن على ثقة تامة بقرارات القيادة الرشيدة وحنكتها في اتخاذ القرارات. ونثمّن ما يقدم هذا الوطن من سبل العيش الكريم، وسنظل دائماً دعاة خير واستقرار تحت ظل الراية الحكيمة».
بناء الإنسان
وأكد رضوان صلاح، أن «الإنسان في الإمارات هو الأولوية دائماً، وهذا ما نلمسه في قرارات القيادة التي تضع سلامة المجتمع فوق كل اعتبار، والشعور بالانتماء لهذا الوطن يتجاوز حدود الجنسية، فنحن نعيش في منظومة تمنح الجميع حق الشعور بالكرامة والاستقرار، وفي مدارسنا، نغرس في نفوس أبنائنا أن قوة الدولة تكمن في تلاحم شعبها مع قيادتها، وأن التحديات لا تزيدنا إلا صلابة وتماسكاً».
وأضاف «مستمرون خلف القيادة الرشيدة نحو بناء مسيرة تعليمية مزدهرة رغم كل التحديات الحاصلة أخيراً إلا أن ثبات القرار والصلابة التي تتميز بها دولة الإمارات وخطاها الثابتة نحو مواصلة الحياة بل والتقدم والتطور مصدر أمان وحافز لبذل الغالي والنفيس لخدمة هذه البلاد».
رؤية حكيمة
قالت ندى زكريا «أرى أن ما تنعم به دولة الإمارات من أمن واستقرار ثمرة رؤية حكيمة وجهود كبيرة تبذلها القيادة الرشيدة والجهات المعنية، وهذا الشعور بالأمان ينعكس بشكل مباشر على المجتمع وعلى البيئة التعليمية، حيث يستطيع الطلبة التعلم والنمو في أجواء مستقرة وآمنة».
وتابعت: «نحن في الميدان التربوي نحرص على غرس قيم الانتماء للوطن واحترام القوانين وتعزيز روح المسؤولية لدى الطلبة، ليكونوا جيلاً واعياً يسهم في استمرار هذا الأمن والاستقرار، حفظ الله الإمارات وقيادتها ودام الأمن والأمان على أرضها».
إدارة التوازن
يرى المعلم معتصم عيسى، أن «دولة الإمارات تقدم للعالم درساً في كيفية الجمع بين الحزم الأمني والمرونة التنموية، والتعامل مع الأزمات بهدوء، بعيداً من الانفعال، ما يعكس نضج التجربة السياسية والمؤسسية للدولة، فالمقيم والزائر يلمسان هذا الثبات في حركة الأسواق، وسير التعليم، واستمرار المشاريع الكبرى، ما يعزز مكانة الإمارات كوجهة عالمية للأمن والابتكار».
وأضاف «الوعي المجتمعي الذي تظهره مؤسسات الدولة، والتناغم بين مختلف الجهات، يرسلان رسالة واضحة للعالم بأن الإمارات حصن منيع لا تزلزله العواصف، وأنها ستبقى دائماً رمزاً للسلام والبناء».
فيما قالت المعلمة صباح شكري، إن كلمات الشكر والعرفان لا تفي قيادة دولة الإمارات حقها، وما نعيشه في هذه الأحوال من طمأنينة وتوفير الاحتياجات كالمعتاد، ولغة الخطاب الهادئة والمطمئنة للجميع على السواء تجعلنا نقول دامت الإمارات بقيادتها آمنة سالمة عزيزة.
فيما قالت المعلمة صباح شكري، إن كلمات الشكر والعرفان لا تفي قيادة دولة الإمارات حقها، وما نعيشه في هذه الأحوال من طمأنينة وتوفير الاحتياجات كالمعتاد، ولغة الخطاب الهادئة والمطمئنة للجميع على السواء تجعلنا نقول دامت الإمارات بقيادتها آمنة سالمة عزيزة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
