كتب حسام الشقويرى
الخميس، 12 مارس 2026 01:30 صأكد جمال شحاتة خبير تأمين ان تأمينات النقل، الأكثر تأثرا بعد تحريك أسعار الوقود، وقد تزيد بنسب مضاعفة بالنسبة للأسعار والشروط السابق منحها للعملاء قبل ارتفاع أسعار المحروقات، الأمر الذى سيقابله حتما زيادة فى حصيلة الأقساط ولكن ستكون على حساب ارتفاع درجة المخاطر.
وأضاف شحاتة في تصريحات خاصة لـ "اليوم السابع" لاشك فى أنه هناك تناسب طردى بين زيادة أسعار المحروقات ليس على مستوى السلع وتكاليف الإنتاج فحسب بل يمتد أثرها إيجابيا بالزيادة على سوق التأمين، وليس مصر ممن تتأثر بمفردها بهذه التداعيات والتوابع بل العالم بأسره، وبإستعراض مُبسط نجد ان مصر تنتج حوالى 60% من إحتياجاتها من البترول (حوالى 580 مليون برميل يوميا) ، فى حين انها تستهلك (حوالى 950 مليون برميل يوميا) وتتكلف تقريبا 21 مليار دولار سنويا تكلفة الإستيراد، وذلك عندما كان سعر البرميل 60 دولارا، قبل نشوب الحرب، فمابالنا وأنه واقترب حاليا من 110 إلى 115 دولارا، وعليه فأن تكلفة الإستيراد ستزداد للضعف (أكثر من 40 مليار دولار).
ولفت شحاتة إلى أن الحرب الدائرة الان في المنطقة سوف تلقى بأوزارها ليس فحسب على احتدام المواجهات العسكرية وتأزمها، بل ستلقى أيضا بتداعياتها أيضا على الاقتصاد القومى وحركة التجارة العالمية والبينية، وستلقى بظلالها على ظهير وجه العمله الآخر الا وهو (التأمين)؟
ولاسيما سيكون الأكثر تأثرا تأمين النقل بفروعه بحرى وجوى وبرى ولاسيما بعد امتداد الصراع إلى المضايق البحرية وقد يصل الأمر إلى تعليق الأبحار والملاحة بها وكذا غلق الاأجواء فى دول الصراع والبلدان المجاورة، ولذا سنجد ارتفاع تكلفة النولون البحرى والبرى، نظرا لإضطرار السفن والشاحنات لسلك بدائل وخطوط سير أخرى تكون أكثر طولا فى المسافة، الامر الذى سيزيد معه من ارتفاع فى تكلفة النقل وبالتالى ارتفاع فى تكلفة التأمين نظرا لازدياد درجات الخطورة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
