قال قطاع النفط الكندي يوم الأربعاء إنه لا يملك الكثير من الإمكانات لزيادة إنتاج النفط الخام على المدى القريب، حتى مع سعي الحكومة الكندية لإيجاد سبل لدعم الجهود العالمية الرامية إلى استقرار أسعار الخام خلال الحرب مع إيران. وقالت رئيسة الرابطة الكندية لمنتجي البترول إن رابع أكبر دولة منتجة للنفط في العالم وصلت بالفعل إلى مستويات قياسية في إنتاج وتصدير النفط والغاز الطبيعي، وإن قدرتها على زيادة الإنتاج على المدى القريب محدودة للغاية. ولا تملك كندا حاليا سوى خط أنابيب واحد لنقل النفط الخام يربطها مباشرة بالأسواق الدولية. وقالت ليزا بايتون، الرئيسة التنفيذية للرابطة، إن خط أنابيب ترانس ماونتن، الذي يمتد من منطقة ألبرتا المنتجة للنفط إلى الساحل الغربي، ممتلئ بنسبة تقارب 90 بالمئة. وأضافت بايتون في مقابلة «إن أي نمو ملموس في الإنتاج سيتطلب زيادة في سعة خطوط الأنابيب وزيادة في سعة التصدير، وهو ما لا يتوفر في كندا اليوم». وأعلنت حكومة رئيس الوزراء مارك كارني دعمها للعمل الدولي بشأن أمن الطاقة، وأنها تعمل بشكل عاجل مع قطاع الطاقة لتقييم وتيرة وحجم الإجراءات الكندية المحتملة.