وزير الطاقة : عملية الإفراج عن البراميل تبدأ الأسبوع المقبل وتستغرق 120 يوما قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت يوم الأربعاء إن الولايات المتحدة ستُفرج عن 172 مليون برميل من النفط من الاحتياطي الاستراتيجي في محاولة لخفض أسعار النفط التي ارتفعت بشكل حاد نتيجة اضطراب الإمدادات الناجم عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران. وأوضح رايت أن هذا القرار يأتي ضمن خطة أوسع للإفراج عن 400 مليون برميل من النفط، وافقت عليها وكالة الطاقة الدولية في وقت سابق من اليوم. وأشار رايت إلى أن عملية الإفراج عن البراميل ستبدأ الأسبوع المقبل، وستستغرق حوالي 120 يوما. ترامب يحاول تهدئة المخاوف من غلاء المعيشة يأتي قرار الإفراج عن 172 مليون برميل ضمن محاولات تهدئة مخاوف أسواق الطاقة العالمية، والتي تشهد حالة غير مسبوقة من عدم اليقين، فيما يهدد ارتفاع الأسعار بتقويض كل محاولات خفض التضخم. وسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال جولة في ولايتي كنتاكي وأوهايو يوم الأربعاء إلى طمأنة الأمريكيين بأن ارتفاع أسعار الوقود المرتبط بالحرب في إيران أمر مؤقت، في وقت يخشى فيه الجمهوريون أن تؤجج هذه الزيادات قلق الناخبين بشأن وضع الاقتصاد. وكانت جولة ترامب الانتخابية هي الأولى منذ بدء العملية العسكرية الأمريكية الإسرائيلية في إيران في 28 فبراير . وأتاحت له فرصة إعادة ترتيب خطابه بشأن الاقتصاد قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر التي سيدافع فيها الجمهوريون عن الأغلبية الضئيلة التي يتمتعون بها في مجلسي الكونجرس. وفي محطته الأولى، داخل مصنع في سينسيناتي بولاية أوهايو، ركز ترامب في تصريحاته الأولى على الحرب في إيران. ووفقا لوكالة إيه.إيه.إيه لخدمات السفر، ارتفع متوسط أسعار البنزين 61 سنتا مقارنة بالشهر الماضي في كنتاكي وعلى مستوى الولايات المتحدة. وقال ترامب لقناة لوكال 12 التلفزيونية في سينسيناتي إن الولايات المتحدة ستخفض احتياطياتها الاستراتيجية من النفط "قليلا". وكان سلفه، الرئيس السابق جو بايدن، قد سمح أيضا بسحب النفط من هذه الاحتياطيات للحد من ارتفاع الأسعار خلال الأشهر الأولى من الحرب الروسية في أوكرانيا. وتصريحات ترامب حول الاقتصاد في هيبرون بشمال كنتاكي، هي الأحدث ضمن سلسلة من الخطابات التي ألقاها في أنحاء البلاد لكسب تأييد الشعب الأمريكي لسياساته الاقتصادية. وتباهى ترامب بجهوده لخفض أسعار الأدوية، وهي إحدى أهم نقاط القوة بالنسبة للجمهوريين في الانتخابات، بالإضافة إلى تخفيضات ضرائب الدخل على الإكراميات وساعات العمل الإضافية للعديد من الأمريكيين.