الغربية مصطفى عادل الخميس، 12 مارس 2026 04:30 ص في قلب مدينة المحلة الكبرى، قدم محمد السعيد عبد النبي، نجم منتخب مصر وأحد أبطال المشروع القومي للموهبة والبطل الأوليمبى في المصارعة، رحلة استثنائية بين العمل والدراسة والتدريب الرياضية الشاب الذي اكتُشف في الصف الأول الإعدادي خلال اختبارات المشروع القومي، تمكن رغم الصعوبات والإصابات من رفع اسم مصر في البطولات المحلية والدولية، ليصبح نموذجًا للاجتهاد والمثابرة، لا يكتفي بتحقيق إنجازاته الشخصية، بل يسعى دائمًا لتخفيف العبء عن أسرته ومواصلة مشواره نحو منصات التتويج العالمية. حكاية اكتشافه في لعبة المصارعة وكشف الكابتن محمد السعيد عبد النبي، أنه تم اكتشافه في لعبة المصارعة أثناء دراسته بالصف الأول الإعدادي بالمدرسة عندما طلب منه كابتن محمد صبري، مدرب المصارعة ومدربه الحالي، المشاركة في اختبارات المصارعة ضمن المشروع القومي للموهبة والبطل الأولمبي، والتي تتم ضمن المشروع القومي للموهبة، وتم اختياره هو و14 لاعبًا من بين 300 لاعب مشاركين في الاختبارات، وتم اكتشاف موهبتهم في الاختبارات وتم تصفيتهم وتدريبهم، وخاض تدريبات مكثفة وشارك في العديد من البطولات المحلية. وأضاف اللاعب، أنه شارك في العديد من البطولات واستطاع أن يثبت كفاءته ونجاحه منذ أول بطولة شارك فيها في بطولات الجمهورية، حيث حصد مراكز أولى متقدمة، مضيفًا أنه رغم صغر سنه كان يعمل مع والده في مجال البلاط، حيث كان يخرج مع والده بعد المدرسة للعمل معهم ثم الذهاب للتمرين والتدريب على يد المدربين، واستمر على ذلك لسنوات طويلة يوازن بين العمل مع والده والدراسة والتمرين. حصوله على المراكز الأولى في البطولات التي شارك فيها وأوضح أنه حصل على المراكز الأولى في البطولات التي شارك فيها، ولعب باسم منتخب مصر في بطولة إفريقيا بالإسكندرية عام 2022، ولم يحالفه الحظ بعد تعرضه لإصابة شديدة نقل على إثرها إلى المستشفى. وأشار إلى أنه شارك أيضًا في بطولة إبراهيم مصطفى الدولية بمشاركة دولية كبيرة، وحصل على المركز الثالث، وكان أصغر لاعب يحصل على المركز الثالث في البطولة، وكانت هذه هي البداية، وكان يلعب باسم المشروع القومي للموهبة والبطل الأولمبي وما زال يؤدي بحماس وقوة في معشوقته المصارعة، ويأمل أن يتأهل إلى أعلى المستويات ويمثل منتخب مصر تمثيلًا مشرفًا ويحقق بطولات دولية تضاف إلى سجل البطولات الدولية للاعبين المصريين في مختلف البطولات العالمية والإفريقية. وأضاف أنه يدرس حاليًا بكلية الحقوق جامعة طنطا، واضطر إلى العمل بجانب الدراسة لتوفير نفقاته ومصاريفه الدراسية، والمساعدة في مصاريف الأسرة لتخفيف العبء عن والده الذي وقف بجانبه منذ الطفولة ولم يدخر جهدًا في سبيل نهضته وتأهله ومشاركته في المصارعة والتدريب بصفة مستمرة، موضحًا أنه يعمل حاليًا سائق توك توك بجانب دراسته وتدريباته لتوفير مصاريفه الشخصية ومصاريف الدراسة اللازمة له وأيضًا مساعدة والده في توفير احتياجات الأسرة. وأشار إلى أن والده وفر له كل سبل الدعم منذ بداية مشواره الرياضي من نفقات على التدريبات وأنظمة غذائية مناسبة ومصاريف شخصية، وأن الأوان أن يعمل ويساعد والده في مصاريف الأسرة ويخفف من ضغط الحياة اليومية على والده ويساعد نفسه بنفسه في توفير احتياجاته ومستلزماته بجانب الدراسة والتدريب، مبينًا أن لاعب المصارعة يحتاج إلى تدريب مستمر وأنظمة غذائية عالية لتقوية عضلاته وتأهله للاجتهاد والتفوق في التدريبات الشاقة الخاصة بلعبة المصارعة. وأضاف أنه قام بتعليق صورة له تم تصويرها في البطولات التي شارك فيها، وأيضًا صورة مع المدربين داخل وخارج التوك توك، ليعرف الركاب من هو السائق وأنه شخص مجتهد يحاول جاهداً توفير عيشة كريمة له ويخفف من الأعباء المعيشية عن والده، خاصًة بعد سنوات كثيرة من العطاء، مبينًا أن الركاب الذين يركبون معه يشعرون بالفخر ويوجهون له الشكر والثناء على ما يفعله وسعيه للرزق الحلال وبحثه عن معيشة كريمة له بغض النظر عن الطريقة التي يبحث من خلالها عن مصدر رزقه، وأن الركاب يدعون له بالتوفيق والمزيد من النجاح في مشواره الرياضي في لعبة المصارعة. وتابع محمد السعيد أن والده كان قد رفض مشاركته مرة أخرى في المصارعة بعد تعرضه لإصابة شديدة في بطولة إفريقيا، وتم حجزه في العناية المركزة لمدة أسبوع بسبب خطورة الإصابة، إلا أن والدته كانت لها دور كبير وشجعته على استكمال المسيرة في المصارعة، وتدخلت لدى والده وأقنعته باستكمال مشواره الرياضي ليصبح بطلًا عالميًا ويشرف بلده، حيث لم يدخر والده أي وقت أو جهد معه في مشواره الرياضي وسخر له كل احتياجاته ليحقق أحلامه وطموحاته. وأشار أنه يلعب باسم المشروع القومي للموهبة والبطل الأولمبي وحقق لهم بطولات وميداليات كثيرة، ويتقاضى راتبًا شهريًا 700 جنيه، وفي الفترة الأخيرة تم زيادة المرتب إلى 1000 جنيه شهريًا، مؤكدًا أن هذا المرتب لا يكفيه سواء كانت المواصلات أو الوجبات أو التدريبات، خاصًة وأن لاعب المصارعة يحتاج إلى نفقات كثيرة تساعده على التأهل في البطولات التي يشارك فيها، مبينًا أنه تم نقله وعدد آخر من اللاعبين في المشروع القومي إلى نادي 23 يوليو بعد تسع سنوات من اللعب باسم المشروع في نادي الصيد بالمحلة. وطالب بأن تنظر الوزارة في اللاعبين في الألعاب الفردية وتوفير الدعم اللازم لهم سواء في التدريبات أو العائد المادي، حتى يتمكن اللاعب من تحقيق أهدافه وحصد الميداليات والبطولات في المنافسات التي يشارك فيها، ورفع اسم مصر حاليًا على المستوى المحلي والإفريقي والعالمي. أما الكابتن محمد صبري، مدرب المصارعة بنادي صيد المحلة ومكتشفه، والشهير بـ "وزارية"، فقد أشار إلى أنه تم اكتشافه في اختبارات المشروع القومي للموهبة والبطل الأولمبي، لاختيار اللاعبين المتميزين في الألعاب المختلفة، ومنها المصارعة من طلبة المدارس، وأثبت كفاءته ونجاحه في الاختبارات، وتم تصفيته هو وعدد قليل من اللاعبين للانضمام إلى المشروع القومي للموهبة والبطل الأولمبي. وأشار إلى أن اللاعب ينطبق عليه مقولة "الشقيان دائمًا كسبان"، قصده أنه لاعب مجتهد ومكافح ونشيط ويسعى دائمًا لإثبات نفسه وبناء نفسه بنفسه، رغم الصعوبات والتحديات التي يواجهها منذ طفولته، حيث كان يعمل مع والده في مجال البلاط وكان حريصًا على التدريب والدراسة والمواظبة بين الثلاث جهات، واستطاع أن يثبت كفاءته ونجاحه ويحقق ميداليات وبطولات كثيرة في المصارعة ولعب العديد من البطولات باسم المشروع القومي، منها بطولة إفريقيا التي لم يحالفه فيها الحظ بعد تعرضه لإصابة شديدة وحصل فيها على المركز الخامس، كما شارك في بطولات الجمهورية وحصل فيها على المراكز الأولى المتقدمة. وأشار مكتشف اللاعب إلى أنه يفخر به دائمًا لأنه نموذج مشرف للبطل المكافح، مشيرًا إلى أن الدولة ووزارة الشباب والرياضة تدعم أبناءها في الرياضات المختلفة وتقدم لهم الدعم اللازم لتحقيق البطولات سواء على المستوى المحلي أو الدولي. وأوضح أن اللاعب يصر على مواصلة التدريبات والدراسة أيضًا والعمل على التوك توك لتوفير مصاريفه الشخصية ومصاريف الدراسة، ومساعدة الأسرة لتخفيف العبء عن كاهل والده الذي كافح في سبيل نشأته هو وإخوته وتوفير حياة كريمة لهم حتى وصلوا إلى ما وصلوا إليه. وتمنى الكابتن محمد صبري التوفيق والسداد للاعب، وأن يصل إلى أعلى منصات التتويج في اللعبة، مؤكدًا أنه يمتلك مقومات البطل الأولمبي وشخصية قوية، وحب اللعبة، متمنيًا أن يراه في بطولة العالم. محمد السعيد بطل المشروع القومي للموهبه والبطل الأوليمبي يعمل على توك توك محمد السعيد بطل المشروع القومي للموهبه والبطل الأوليمبي يعمل على توك توك محمد السعيد بطل المشروع القومي للموهبه والبطل الأوليمبي يعمل على توك توك محمد السعيد بطل المشروع القومي للموهبه والبطل الأوليمبي يعمل على توك توك محمد السعيد بطل المشروع القومي للموهبه والبطل الأوليمبي يعمل على توك توك محمد السعيد بطل المشروع القومي للموهبه والبطل الأوليمبي محمد السعيد بطل المشروع القومي للموهبه والبطل الأوليمبي محمد السعيد بطل المشروع القومي للموهبه والبطل الأوليمبي