كتب مايكل فارس
الخميس، 12 مارس 2026 05:00 صيواجه المشهد الأمني الرقمي في منطقة الشرق الأوسط تحديات غير مسبوقة خلال عام 2026، مع لجوء مجرمي الإنترنت إلى توظيف نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي لشن هجمات شديدة التعقيد.
وحذر خبراء أمنيون من أن المنطقة تشهد سباق تسلح إلكتروني، حيث يتم استخدام وكلاء برمجيين ذاتيي التحكم لأتمتة عمليات الاستطلاع وتوليد هجمات تصيد احتيالي فائقة الدقة يصعب على الأنظمة التقليدية اكتشافها.
ووفقًا لتقرير بموقع سكيورتي ميدل إيست (Security Middle East)، سجلت الهجمات المعروفة باسم "خداع النقر" ارتفاعًا مقلقًا بنسبة 500% في الأشهر الأخيرة، مشيرا إلى أن أدوات اختراق الذكاء الاصطناعي وهجمات التزييف العميق والهويات الاصطناعية أضافت طبقات جديدة من التكلفة والتعقيد على كاهل المؤسسات التي تكافح لتأمين بياناتها الحساسة ضد هذه التهديدات المتطورة.
تطور الهجمات المؤتمتة
وبحسب التقرير، تستغل العصابات السيبرانية الخوارزميات الذكية لإنشاء برمجيات خبيثة قادرة على تغيير سلوكها لتجاوز جدران الحماية بشكل ديناميكي ومستقل، وتضطر فرق الحماية الدفاعية إلى الاعتماد المتزايد على أدوات ذكاء اصطناعي مضادة لرصد الحالات الشاذة والاستجابة الفورية للهجمات الكثيفة.
وتعكس هذه الديناميكية الجديدة تحولًا في طبيعة الحروب السيبرانية، حيث أصبحت السرعة والقدرة على التكيف العاملين الحاسمين في الدفاع الشبكي. ويفرض هذا المشهد المعقد على الحكومات والشركات في الشرق الأوسط إعادة تقييم استراتيجياتها الأمنية وضخ استثمارات ضخمة في البنى التحتية التكنولوجية التي تعتمد على الآلة لمحاربة الآلة، مما يعزز الطلب العالمي على حلول الأمن السيبراني المتطورة ويحفز نمو هذا القطاع الحيوي بشكل كبير.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
