يواجه أسطورة ألعاب القوى الأمريكي مايكل جونسون (58 عاماً) الفائز بـ4 ميداليات أولمبية تهمة مكافأة نفسه بنصف مليون دولار على الرغم من علمه بأن بطولته «غراند سلام تراك» مدينة بالملايين للعدائين. ووفق أوراق القضية التي تنظر فيها المحكمة، دفع جونسون لنفسه المبلغ قبل أيام من أخبار العدائين بأنهم شاركوا في آخر سباق من البطولة وأن سباقات يونيو ألغيت بسبب عدم وجود تمويل كاف. وكان مشروع جونسون بالشراكة مع «وينرز أليانز» المستثمرين الرئيسيين أطلق في 2024 بهدف إنقاذ ألعاب القوى محلياً ثم أعلن إفلاسه في أواخر 2025 بعد انسحاب مساهمين. وطالب العداؤون بأجورهم وعندما علموا أن المال تبخر قرروا رفع قضية. وقال محامو العدائين أن جونسون أخذ جزءاً من أجورهم بالملايين لمكافأة نفسه وأنه فضلها على بقية الرياضيين سراً، وفي العلن يتعاطف مع مصالحهم، فيما قال محامو البطولة إن «السيد جونسون قدم الملايين لتغطية نفقات التشغيل من ضمنها سفر اللاعبين وتكاليف الإقامة في الفنادق وأنه لم يسترجع إلا جزءاً منها».