سياسة / اليوم السابع

«ونس».. مبادرة طلابية لتعزيز التواصل الاجتماعى بـ«إعلام القاهرة»

شهدت حملة «وَنَس» أول ظهور ميدانى ومشاركة فعلية لها في جامعة القاهرة، وذلك خلال فعالية إفطار كلية إعلام الذى جمع عددًا كبيرًا من الطلاب، في أجواء اتسمت بالألفة والدفء والتفاعل الإنسانى المباشر.

 

وحرص فريق الحملة، الذي يضم طلاب الفرقة الرابعة بقسم العلاقات العامة والإعلان بـ كلية الإعلام جامعة القاهرة على استغلال هذا التجمع الكبير للتعريف بفكرة الحملة وأهدافها، من خلال مجموعة من الأنشطة التفاعلية التي شجعت الحضور على التواصل المباشر بعيدًا عن شاشات الهواتف.

 

وشارك عدد كبير من الطلاب في الأنشطة التي قدمتها الحملة، والتي صُممت لتعزيز روح الونس والتقارب بين الحضور حيث لاقت الفعاليات إعجابًا واسعًا وتفاعلًا ملحوظًا من المشاركين، الذين عبروا عن سعادتهم بالأجواء الاجتماعية التي أعادت إحياء فكرة اللقاءات البسيطة المليئة بالدفء الإنساني.

 

أفكار واعدة لمكافحة «العزلة الرقمية»

وأكد فريق «وَنَس» أن مشاركتهم فى إفطار إعلام القاهرة تمثل الانطلاقة الأولى للحملة على أرض الواقع، وخطوة مهمة نحو تحقيق هدفهم الأساسي وهو إعادة إحياء العلاقات الإنسانية المباشرة بين الشباب، وتشجيعهم على قضاء وقت أطول مع الأصدقاء والعائلة بعيدًا عن العزلة الرقمية.

 

وأضاف الفريق أن الحملة لن تتوقف عند هذه الفعالية، بل تستعد خلال الفترة المقبلة للتواجد في عدد من الأماكن والفعاليات المختلفة، بهدف نشر فكرة «الونس الحقيقي» والوصول إلى أكبر عدد ممكن من الشباب، مؤكدين أن رحلتهم مع «وَنَس» ما زالت في بدايتها، وأنهم يسعون إلى تحقيق المزيد من اللحظات التي تجمع الناس وتعيد الدفء إلى علاقاتهم.

 

يُذكر أن حملة «وَنَس» هي حملة توعوية أطلقها طلاب الفرقة الرابعة بقسم العلاقات العامة والإعلان بكلية الإعلام – جامعة القاهرة، ضمن مشروعات التخرج للعام الدراسي 2025-2026، وتهدف إلى إعادة إحياء قيمة العلاقات الإنسانية المباشرة بين الناس، خاصة بين فئة الشباب، في ظل تزايد الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي. وتسعى الحملة إلى نشر الوعي بأهمية تحقيق التوازن بين الحياة الرقمية والحياة الواقعية، والتأكيد على أن التكنولوجيا وسيلة مساعدة للتواصل وليست بديلًا عن اللقاءات الحقيقية. كما تعمل «وَنَس» من خلال محتوى توعوي وأنشطة تفاعلية على تشجيع الأفراد على قضاء وقت أكبر مع الأصدقاء والعائلة، واستعادة دفء التواصل الإنساني، انطلاقًا من شعارها: «وَنَسْنَا بِنَاسْنَا».

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا