أكدت وزارة الأوقاف المصرية أن الاعتكاف سنة مؤكدة بإجماع الأمة، يقصد به انقطاع المسلم للعبادة في المسجد تهذيبًا للنفس وطلبًا للقرب من الله، مع تحري ليلة القدر في العشر الأواخر من شهر رمضان. وأوضحت الوزارة أن الاعتكاف عبارة عن اللبث في المسجد بنية مخصوصة، وهو مستحب في جميع الأوقات، ويزداد فضله في العشر الأواخر طلبًا لليلة القدر، حيث قال الله تعالى: ﴿لَیۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَیۡرࣱ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرࣲ﴾ [القدر: ٣]، ما يجعل العمل فيها أفضل من العمل في ألف شهر غيرها. وقد ينتقل حكم الاعتكاف من السنة إلى الوجوب حال النذر. حكم وفوائد الاعتكاف وأشارت الوزارة إلى حكمة الاعتكاف، والتي تتمثل في انقطاع العبد عن شواغل الدنيا لتكريس وقته للعبادة، مما يقربه من الله ويشبهه بالملائكة في طاعتهم المستمرة، حيث يقضي المعتكف وقته في الصلاة والذكر والدعاء. كما أكدت الوزارة أن الاعتكاف يشترط فيه المسجد، ويختلف الفقهاء حول نوع المسجد الذي يصح فيه الاعتكاف: المالكية والشافعية: يصح الاعتكاف في أي مسجد، مع أفضلية الجامع الذي تقام فيه صلاة الجمعة. الحنفية والحنابلة: يشترط أن يكون المسجد جامعًا تقام فيه الصلوات الخمس والجماعة، وإن لم يكن المعتكف رجلًا تلزمه الصلاة جماعة، فيصح في أي مسجد. وبذلك يهدف الاعتكاف إلى توفير بيئة مناسبة للعبادة والسكينة الروحية، مع مراعاة صفة المسجد المستحب للاعتكاف، لتحقيق أعلى درجات القرب من الله في الأيام العشر الأخيرة من رمضان. إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع."جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"المصدر :" النبأ "