كتبت بتول عصام
الخميس، 12 مارس 2026 03:10 مأكد الإعلامي نشأت الديهي، أن تداعيات الصراع الدائر بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، لم تعد تقتصر على الدول المنخرطة فيه فحسب، بل امتدت آثارها لتشمل المنطقة والعالم بأسره.
وأوضح خلال مشاركته في الملتقى الثقافي الأول حول تداعيات الحرب على المنطقة، الذي ينظمه حزب الجبهة الوطنية، أن الحرب اتخذت أبعادا تتجاوز المواجهة العسكرية التقليدية، لتصبح حرباً تجارية، وحرب طاقة، وحرباً تستهدف البنى التحتية.
وأشار الديهي إلى أن التوترات في المضايق الحيوية، مثل مضيقي "هرمز" و"باب المندب"، تسببت في حالة من الهلع في الأسواق العالمية، مما انعكس بشكل مباشر على أسعار الطاقة، وبالتبعية على أسعار كافة السلع والخدمات في مختلف دول العالم، بدءاً من الولايات المتحدة وأوروبا وصولاً إلى الشرق مثل الصين والهند.
أوضح الديهي أن الدولة المصرية تتسم بحساسية شديدة تجاه أي تغيرات في أسعار الطاقة العالمية، نظراً لاعتمادها على استيراد نحو 40% من احتياجاتها من الطاقة بالعملة الصعبة، مؤكدًا أن الحكومة المصرية اتخذت مجموعة من الإجراءات الاحترازية والاستباقية لإدارة الأزمة ومواجهة تحدياتها.
وشدد الديهي على أهمية المصارحة: "لكل أزمة تداعيات سلبية على الاقتصاد، ولا نريد تجميل الواقع، فهناك آثار ملموسة وحلول قد تكون مريرة نتحملها جميعاً"، مشيدًا بالمنتدى الذي نظمه حزب الجبهة الوطنية، واصفاً إياه بالمنصة التي جمعت كافة الآراء؛ حيث عرضت الحكومة جهودها، وحلل الخبراء جذور الأزمة، ونقل السياسيون مطالب الشارع.
وأشار الديهي إلى أن قوة الدولة المصرية تكمن في اصطفاف شعبها وقت الأزمات: "قد ننتقد الحكومة أو نعترض على بعض السياسات، ولكن في وقت الأزمة، يقف الجميع على قلب رجل واحد، وهذا هو سر بقاء الدولة المصرية واستمرارها".
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
